الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

الأمم المتحدة: تزايد موجات النزوح مع الضربات الجوية المستمرة على ضاحية بيروت بلبنان

/مصدر: شينخوا/   2026:03:25.13:51

الأمم المتحدة 24 مارس 2026 (شينخوا) صدرت أوامر جديدة بالنزوح الجماعي بعدة أحياء في بيروت قبيل شن 7 غارات جوية ليلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، وذلك حسبما أفادت منظمات أممية إنسانية يوم الثلاثاء.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه تم قصف 7 جسور رئيسية فوق نهر الليطاني بجنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي، ما قيّد بشكل كبير حركة المدنيين وعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى الفارين من أعمال العنف.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ردا على التقارير المنشورة التي تفيد بأن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس صرح بأن إسرائيل تخطط لإعادة إرسال قوات عسكرية إلى جنوب لبنان، وتحديداً جنوب نهر الليطاني "هذا جزء من التصعيد اللفظي الذي يثير قلقنا البالغ... هذا آخر شيء نود رؤيته، هذا آخر شيء يود الشعب اللبناني في الجنوب رؤيته."

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أصدرت في وقت سابق أوامر بإخلاء المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وفي الوقت نفسه، تزايدت المخاوف عقب نشر تصريحات لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قال فيها إن نهر الليطاني يجب أن يصبح حدودا جديدة مع لبنان، مشبها إياه بـ"الخط الأصفر" في غزة ومناطق مماثلة في سوريا.

وعندما سُئل دوجاريك عما إذا كان الأمين العام يشعر بالقلق إزاء ما وُصف بـ"الخطاب التوسعي" في ظل عمليات النزوح الجماعي، أكد أن المنظمة العالمية تشعر بالقلق إزاء هذه الخطابات والقتال المستمر.

وأردف "يجب احترام وحدة الأراضي اللبنانية،" وأضاف "يجب احترام الحكومة اللبنانية، واحترام سلطتها في استخدام القوة والسلاح في جميع أنحاء البلاد".

وجدد الدعوة إلى خفض التصعيد، وحذر من أن استمرار الصراع سيزيد من تدهور الوضع الإنساني المتردي بالفعل.

واستطرد "لسنا بحاجة إلى المزيد من القتال. لسنا بحاجة إلى المزيد من الخطابات التصعيدية."

وأشار إلى أن المدنيين على جانبي "الخط الأزرق"، سواء في إسرائيل أو لبنان، تضرروا بالفعل من هذه الأحداث.

وأضاف "يجب العودة إلى المفاوضات،" والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701، قرار صادر عام 2006 يدعو إلى وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.

وفي الوقت نفسه، أكد أوتشا أن الشركاء الإنسانيين ما زالوا يستجيبون للاحتياجات المتزايدة في لبنان، حيث يقدمون الغذاء والمأوى والمياه والرعاية الطبية ودعم الحماية للأسر التي اضطرت إلى النزوح من منازلها.

ولفت أيضا إلى أن وزارة الصحة العامة اللبنانية أكدت أن 1039 شخصا لقوا مصرعهم، فيما أُصيب 2876 آخرون في الفترة ما بين 2 و23 مارس.

صور ساخنة