الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

وزيرا خارجية مصر وروسيا يبحثان جهود خفض التصعيد بالإقليم والدفع نحو التهدئة

/مصدر: شينخوا/   2026:03:24.09:27

القاهرة 23 مارس 2026 (شينخوا) بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الروسي سيرجي لافروف، اليوم (الإثنين)، التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التصعيد والدفع نحو التهدئة.

وشدد عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي جرى اليوم مع لافروف، على ضرورة مواصلة بذل الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد في الاقليم وتغليب مسارات التهدئة واللجوء للدبلوماسية، للحيلولة دون تفاقم التوتر الذي يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، بحسب بيان للخارجية المصرية.

وحذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء الموقف ومنع انزلاق الإقليم نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب.

كما تطرق الوزيران إلى الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، حيث أكد عبد العاطي أهمية مواصلة دعم القضية الفلسطينية، والإسراع بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من الاضطلاع بمهامها، باعتبار ذلك خطوة أساسية في إدارة المرحلة الانتقالية، وصولا إلى تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من تحمل مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية المصري على أهمية دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

على صعيد آخر، تناول الاتصال تطورات الأزمة الأوكرانية، حيث جدد عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة مواصلة الجهود السياسية الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية مشتركة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، مما تسبب في عرقلة حركة الملاحة العالمية، وارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وزعزعة الاقتصاد العالمي.

وشهدت الأيام الماضية تحولا في مسار الحرب باستهداف منشآت للطاقة في إيران، التي ردت بقصف منشآت مماثلة في إسرائيل ودول الخليج.

وأثارت التهديدات المتبادلة الأخيرة مخاوف من اتساع دائرة الصراع لتشمل بنية الطاقة الإقليمية، الأمر الذي سينعكس مباشرة على أسواق النفط العالمية.

صور ساخنة