الصفحة الرئيسية >> العالم

رئيس الأركان الإسرائيلي: الحرب مع حزب الله "لن تكون قصيرة"

/مصدر: شينخوا/   2026:03:13.09:47

القدس 12 مارس 2026 (شينخوا) قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير اليوم (الخميس) إن الحرب ضد حزب الله اللبناني "ليست ساحة ثانوية"، بل تمثل "جبهة رئيسية إضافية"، مؤكدا أن المواجهة هناك "لن تكون قصيرة".

وأضاف زامير أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بنقل قوات إضافية إلى المنطقة الشمالية لإسرائيل، وذلك خلال زيارة إلى قيادة المنطقة الشمالية في الجيش، حيث أجرى تقييما للوضع وتلقى إحاطة عملياتية بشأن التطورات الأخيرة، وأوعز بتعزيز ودفع قوات إضافية إلى جبهة الشمال.

وقال زامير في بيان "نحن في حرب متعددة الجبهات، ونعمل في الوقت نفسه ضد إيران وأذرعها، والحرب ضد حزب الله هي حرب على جبهة رئيسية إضافية، وليست ساحة ثانوية، وهذه المعركة لن تكون قصيرة".

وأشار إلى أن الجيش عزز قيادة المنطقة الشمالية بمئات الجنود وضباط الاستخبارات، إلى جانب قدرات إضافية في جمع المعلومات والنيران.

وأعلن زامير اغتيال قائد فرقة "الإمام الحسين" التابعة لـ"فيلق القدس" الإيراني في لبنان، ونائبه وعدد من قادة هيئة الأركان التابعة لها، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل العمل "بقوة كبيرة".

وبالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم في بيان منفصل، أن سلاح الجو نفذ خلال الليل غارة في لبنان أسفرت عن اغتيال علي مسلم طباجة قائد فرقة "الإمام الحسين" التابعة لـ"فيلق القدس"، إلى جانب عدد من كبار القادة في الفرقة، بينهم نائب القائد جهاد الصفيرة، ومسؤول الطائرات المسيّرة في الفرقة.

وقال الجيش في بيانه، إن فرقة "الإمام الحسين" تُستخدم من قبل فيلق القدس الإيراني لتعزيز "المحور الإيراني" وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، كما أنها تشكل إطارًا عملياتيًا داعمًا لحزب الله.

وبحسب البيان، شاركت الفرقة خلال الحرب في تنفيذ هجمات من الأراضي اللبنانية، شملت إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ باتجاه بلدات في شمال إسرائيل، بالتنسيق مع حزب الله.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم أنّه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوعزا إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان.

وانخرط حزب الله بجانب إيران في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، عندما أطلق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل فجر الثاني من مارس الجاري للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024. وإثر ذلك، أطلقت إسرائيل "حملة عسكرية هجومية" ضد حزب الله تخللتها غارات عنيفة ومتتالية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق في جنوب وشرق وجبل لبنان.

ورغم الاتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر 2024، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسية في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي.

صور ساخنة