الصفحة الرئيسية >> التبادلات الدولية

سفير السعودية لدى الصين في يوم التأسيس: الشراكة الاستراتيجية الشاملة السعودية ـ الصينية نقطة تحول نوعية في التعاون الثنائي

سفير السعودية لدى الصين في يوم التأسيس: الشراكة الاستراتيجية الشاملة السعودية ـ الصينية نقطة تحول نوعية في التعاون الثنائي

27 فبراير 2026/صحيفية الشعب اليومية أونلاين/ أكد السفير السعودي لدى الصين عبد الرحمن أحمد الحربي، أن تأسيس الدولة السعودية الأولى يوم 22 فبراير عام 1727م ليس مجرد مناسبة وطنية يستذكر فيها الجهود الجبارة والتضحيات العظيمة التي بذلها الاجداد في بناء هذا الوطن الشامخ، بل هو دافع قوي نحو المستقبل، وما تحقق من التنمية الاستثنائية على كافة الأصعدة في ظل رؤية المملكة 2030 التي وضعت المواطن السعودي في قلب التنمية شمل كافة مناحي الحياة، كما أحدثت تطورا عززت حضور المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية لتصبح نموذجا اقليميا رائدا في التنمية المستدامة والتطور الطموح.

قال السفير في لقاء صحفي خاص مع صحيفة الشعب اليومية أونلاين جرى على هامش الاحتفال بمناسبة ذكرى التأسيس يوم 26 فبراير الجاري، إن العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية تعد نموذجا مميزا للعلاقات بين الدول، وأن الاحتفال بيوم التأسيس بين الاصدقاء والشركاء بالصين يعكس متانة هذه العلاقات التي تمتد لعقود من الصداقة الراسخة والتعاون المستمر والإحترام المتبادل.

وأكد السفير أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين السعودية والصين التي أقيمت قبل عشرة سنوات شكلت نقطة تحول نوعية في التعاون الثنائي بين البلدين بما يعكس عمق الروابط التارخية والتفاهم المتبادل بينهما، فالشراكة بين البلدين لم تكن مجرد اتفاقية رمزية بل هي إطار عملي لتعاون طويل المدى يربط بين بلدين صديقين تجمعهما علاقات متميزة وخطط تنموية طموحة، كما أنها شكلت أرضية خصبة لتعزيز التعاون والتكامل والتنسيق بين البلدين على كافة المستويات بما يعكس رغبة الطرفين في بناء علاقة متكاملة ومستدامة، وقد كان لهذه الشراكة بالغ الأثر في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتجارية والاستثمارية وغيرها والوصول بها لمستويات غير مسبوقة بما يلبي تطلعات البلدين الصديقين.

كما اشاد السفير بالعلاقات السعودية ـ الصينية التي شهدت تطوراً كبيرا واستثنائيا في السنوات الأخيرة في مختلف مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والتجاري والاستثماري وغيرها حتى أصبحت اليوم شراكة استراتيجية شاملة تسهم في تحقيق المصالح المشتركة لبلدين الصديقين في كافة القطاعات لاسيما في إطار التلاقي والمواءمة بين خطط البلدين التنموية رؤية " المملكة 2030" ومبادرة " الحزام والطريق" الصينية. مؤكداً التزام المملكة بمواصلة العمل الجاد والتعاون المثمر مع الصين لتعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب في ظل التوجيهات السديدة لقيادي البلدين.

صور ساخنة