الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

مستشار سيف الإسلام القذافي يُعلن مقتله في منطقة الزنتان الليبية

/مصدر: شينخوا/   2026:02:04.09:14

طرابلس 3 فبراير 2026 (شينخوا) أعلن عبد الله عثمان، مستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، مساء اليوم (الثلاثاء) نبأ وفاة سيف الإسلام، وذلك في تدوينة نشرها في صفحته الرسمية على شبكة "فيسبوك"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادث أو توقيته.

ونشرت وكالة الأنباء الليبية ((وال)) تدوينة عبد الله عثمان، وذلك في وقت أكدت فيه بعض المصادر المُقربة من سيف الإسلام مقتله في منطقة الحمادة القريبة من الزنتان التي تُسيطر عليها حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومع ذلك مازالت المٌعطيات متضاربة حول هذا الحادث.

وفي وقت سابق اليوم، تداولت وسائل إعلام محلية ليبية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أنباءً مُتضاربة وغير مؤكدة عن مقتل سيف الإسلام القذافي.

ولم تصدر السلطات الليبية المعنية أو الجهات القضائية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي صحة هذه المعلومات حتى الآن، أو أي توضيح بشأن ما يتم تداوله من مُعطيات أشارت إلى أن سيف الإسلام تعرض لعملية اغتيال داخل منزله.

وأشارت هذه المُعطيات إلى أن أربعة مُسلحين تسللوا إلى داخل حديقة منزل سيف الإسلام، بعد تعطيل كاميرات المراقبة، واشتبكوا مع مرافقيه وحراسه، قبل أن يتمكنوا من النيل منه، ثم لاذوا بالفرار.

كما تداولت عدة مواقع إلكترونية أنباء حول تورط اللواء 444 في عملية مقتل سيف الإسلام، الأمر الذي دفع مكتب الإعلام التابع للواء 444 قتال الموالي لحكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، إلى نفى بشكل قاطع ما يتم تداوله عن أي اشتباكات مرتبطة باللواء أو علاقته بسيف الإسلام القذافي في منطقة الحمادة من مدينة الزنتان.

وأوضح المكتب أنه لا توجد للواء أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني في المنطقة المذكورة، كما لم تصدر له أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، مُشددا على أن هذا الأمر ليس ضمن مهامهم العسكرية أو الأمنية.

وأكد المكتب أن قوات اللواء لم تشتبك مع أي جهة في ذلك اليوم، وأنه لا تربطهم أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي تحدث هناك.

يُشار إلى أن اسم سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، برز في المشهد الليبي في أعقاب ترشحه للانتخابات الرئاسية في عام 2021، ما أعاد حضوره إلى واجهة للمشهد السياسي بعد سنوات من الغياب منذ سقوط نظام والده معمر القذافي في 2011.

وسيف الإسلام القذافي (52 عاما) هو خريج جامعة لندن للاقتصاد، ويقود ما يُعرف بالتيار الإصلاحي داخل ليبيا، حيث دعا في عام 2006 إلى اعتماد دستور دائم للبلاد، في إطار رؤى إصلاحية طُرحت قبل أحداث 2011.

وفي أعقاب سقوط نظام والده الراحل، صدر بحقه حكم بالإعدام من القضاء الليبي، قبل أن يشمله لاحقا قرار بالعفو، في وقت لا يزال فيه مطلوبا لدى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، الأمر الذي مازال يُثير جدلا قانونيا وسياسيا في ليبيا حول ملفه الانتخابي في 2021.

صور ساخنة