الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

لبنان ومصر يوقعان مذكرة تفاهم لتلبية احتياجات بيروت من الغاز الطبيعي

/مصدر: شينخوا/   2025:12:30.09:29

بيروت 29 ديسمبر 2025 (شينخوا) وقع وزير الطاقة والمياه اللبناني جو صدي اليوم (الاثنين) ووزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي، مذكرة تفاهم بين بلديهما لتلبية احتياجات بيروت من الغاز الطبيعي المخصص لتوليد الطاقة الكهربائية.

وتم التوقيع في مقر رئاسة مجلس الوزراء برعاية رئيس المجلس نواف سلام.

وأعلن الوزير صدي في كلمة بعد التوقيع، وفق ((الوكالة الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية عن قرار بنقل قطاع الطاقة تدريجيا من استعمال الفيول إلى الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء، بوصفه أقل كلفة وأقل ضررا بيئيا.

وأوضح أن لجنة فنية كانت قد قامت بمبادرة أردنية بدراسة وضع خط الأنابيب الممتد من العقبة إلى سوريا، وخط الأنابيب الممتد من الحدود مع سوريا لشمال لبنان، والذي يزود معمل دير عمار لإنتاج الطاقة بالغاز.

وأشار إلى أن التقييم الفني للجنة، أفاد بوجوب إعادة تأهيل الخط في القسم اللبناني وأن تكلفة التأهيل ليست كبيرة، وأن الأعمال تتطلب وقتا يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر.

وأضاف أن "نفس الأمر يحصل من الجهة السورية"، وقال "نحن ننتظر أن يردنا التقرير الفني من الجانب السوري، لنعرف ما سيقرر بشأن إعادة تأهيل خط الأنابيب لديهم".

وأكد أن "لبنان سيتواصل مع جهات مانحة لبحث المساعدة في التمويل، لإعادة تأهيل القسم اللبناني".

وأعلن عن "العمل مع الدول الخليجية أو عبر "مؤسسة التمويل الدولية"، على إنشاء محطات جديدة تعمل على الغاز، وعلى إنشاء محطة تغويز والتزود بالغاز الطبيعي".

وقال إن "كل التفاصيل لاستدراج الغاز من مصر من ناحية التعاقد والسعر، سيتم العمل عليها في الأسابيع المقبلة".

وأوضح أنه "سيكون هناك تفاوض ليس مع مصر فقط بل مع الأردن وسوريا".

وأشار إلى أن "استراتيجية لبنان هي أولا الانتقال لاستعمال الغاز الطبيعي، وثانيا تنويع مصادر الغاز برا أو عبر البحر".

من جهته، أعلن الوزير المصري كريم بدوي خلال لقائه مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن مصر ستقدم للبنان كل أشكال الدعم في مجال الغاز، مستندة إلى خبراتها الفنية وإمكاناتها المتراكمة.

وأوضح بدوي ، بحسب الإعلام الرسمي اللبناني، أن الدعم المصري يشمل استكشاف حقول الغاز، واستخراجه، ونقله، وتوزيعه على القطاعات الصناعية والمنازل، إضافة إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية.

وأشار إلى إنشاء مجموعات عمل مشتركة بين وزارتي البترول والطاقة في البلدين، بهدف تنسيق الجهود ونقل الخبرات، لافتاً إلى اهتمام مصر بالمساهمة في تطوير البنى التحتية اللازمة.

وكان لبنان ومصر وقعا في الشهر الماضي خلال أعمال الدورة العاشرة للجنة العليا اللبنانية - المصرية المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات عدة.

ومن شأن مذكرة التفاهم أن تزيد من تحسن قدرة قطاع انتاج الطاقة الكهربائية، حيث لاتتجاوز قدرة انتاجية "مؤسسة كهرباء لبنان" الحكومية من الطاقة سوى بضع ساعات يوميا، مما يفرض تقنينا قاسيا في توزيع التيار، يدفع المستهلكين إلى الاعتماد على ألواح الطاقة الشمسية وشبكات تبيع الطاقة من مولدات خاصة. /نهاية الخبر/

صور ساخنة