رام الله 17 نوفمبر 2025 (شينخوا) حملت الرئاسة الفلسطينية، اليوم (الإثنين) الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن "التصريحات الخطيرة والتحريضية" لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضد الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية.
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية تلك التصريحات، بمثابة دعوة صريحة للمس بحياة قائد الشعب الفلسطيني وأعضاء القيادة.
وكانت القناة الإسرائيلية (12)، أفادت أن بن غفير طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتقال الرئيس عباس، ونقلت عنه قوله: "أوقفوا أبو مازن وأنا سأتولى أمره".
وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية: "نعبر عن إدانتنا الشديدة، ورفضنا القاطع لمثل هذا التحريض الخطير الذي يشجع على القتل، ويمثل دعوة للمستوطنين لارتكاب المزيد من الأعمال الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته".
وطالبت الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، والتي لن تؤدي سوى إلى مزيد من العنف والتوتر، وتعطيل فرص نجاح عملية السلام الجارية حاليا، والتي تعمل عليها جميع الدول العربية والمجتمع الدولي مع الإدارة الأمريكية.
وجاءت تصريحات بن غفير خلال مداخلة قدمها في اجتماع لنواب حزبه "القوة اليهودية".
واعتبر بن غفير أن الرئيس عباس "لا يتمتع بأي حصانة"، مطالباً بتنفيذ "اغتيالات مستهدفة" بحق القيادات الفلسطينية إذا جرى الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، مضيفا إنه "يجب منع إقامة دولة للشعب الفلسطيني".



عاملات النظافة في جامعة داليان للغات الأجنبية يبدعن مظلّات مصنوعة من الجنكة
شينغان، جيانغشي: حصاد الفطر الأسود
"ياقوت أمريكا الشمالية" يتجذر في بلدة صغيرة في الصين
خفي، الصين: أول روبوت تعليمي بشري بالحجم الكامل في العالم يُدرّس فصلًا دراسيًا
ذرة الزينة في يوننان، حبّاتها مثل الأحجار الكريمة
تسليم أول سفينة نقل ركاب كبيرة الحجم تعمل بالوقود المزدوج إلى إيطاليا
طيار يتجول بمركبته الصغيرة فوق ساحة بهانغتشو
ثمار الموز في قوانغشي تبدأ دخول الأسواق
أول قطار سياحي يعمل بالهيدروجين يغادر المصنع في تشانغتشون
بخور على شكل اسطوانات موسيقية قديمة
صيني أحب المعاديد القديمة فأسس لها متحفا
زفاف الرعاة في شينجيانغ: احتفال بتقاليد قديمة تعيش عبر الأجيال