الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

الجيش اللبناني يدين استهداف "اليونيفيل"ويطالب بلجنة تحقيق للكشف عن الخروقات الإسرائيلية بجنوب لبنان

/مصدر: شينخوا/   2025:11:17.09:39

مرجعيون، جنوب لبنان 16 نوفمبر 2025 (شينخوا) أدان الجيش اللبناني اليوم (الأحد) الاستهداف الإسرائيلي لقوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل، وطالب بلجنة تحقيق مشتركة مع "اليونيفيل" لإجراء مسح ميداني في النقطة التي أقام فيها الجيش الإسرائيلي جدارا خرسانيا تجاوز الخط الحدودي الأزرق.

وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش/ مديرية التوجيه إن "العدو الإسرائيلي يصر على انتهاكاته للسيادة اللبنانية، مسببا زعزعة الاستقرار في لبنان، ومعرقلا استكمال انتشار الجيش في الجنوب".

وقال البيان إن "آخر هذه الإعتداءات الميدانية استهدافه، دورية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" بتاريخ 16 /11 /2025".

وأشارالبيان إلى أن" قيادة الجيش تعمل بالتنسيق مع الدول الصديقة على وضع حد للانتهاكات والخروقات المتواصلة من جانب العدو الإسرائيلي، التي تستلزم تحركا فوريا كونها تمثل تصعيدا خطيرا".

وكانت "اليونيفيل" قد أعلنت في بيان اليوم أن" دبابة إسرائيلية أطلقت النار على قوات حفظ السلام، قرب موقع أقامته إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية دون أن يصب أحد بأذى".

وفي هذا السياق قال مصدر في مخابرات الجيش اللبناني لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه "بعد بيان قوات اليونيفيل الذي تحدث أمس عن خرق إسرائيلي في بناء الجدار الأسمنتي في منطقة جبل "هرمون" مقابل بلدة يارون وتحديدا بين نقطتي الإعتلام BP43 و Bp18(1) "، "طلب الجيش اللبناني تشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع "اليونيفيل" لإجراء مسح ميداني جديد لمنطقة الجدار عند حدود بلدة يارون في القطاع الأوسط من المنطقة الحدودية بجنوب لبنان".

وأشار إلى أن "الجيش اللبناني من خلال مواكبته للوضع الحدودي سجل سلسلة من الخروقات من بينها تجاوز جدار خرساني - أقامه الجيش الإسرائيلي - الخط الحدودي الأزرق ، وقضم مساحة من الأراضي اللبنانية، إضافة لقيام آليات إسرائيلية بأعمال جرف وحفر في الأراضي اللبنانية ورمي الردميات فيها".

وفي إطار آخر قالت (الوكالة الوطنية للإعلام) اللبنانية الرسمية إن" القوات الإسرائيلية ألقت قنبلة دخانية باتجاه ساحة العين في بلدة العديسة، كما تم تسجيل تحليق طائرات مسيره على ارتفاع منخفض فوق الزهراني والقرى المجاورة بعمق جنوب لبنان".

ومنذ 27 نوفمبر 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.

ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة تهديدات حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسة في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي. /نهاية الخبر/

صور ساخنة