الصفحة الرئيسية >> التبادلات الدولية

وزير الخارجية الصيني: تعميق التعاون العملي بين الصين وروسيا يضفي حيوية على العلاقات بين البلدين

/مصدر: شينخوا/   2025:04:02.09:53

موسكو أول أبريل 2025 (شينخوا) قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم (الثلاثاء) إن تعميق التعاون العملي بين الصين وروسيا يضفي حيوية قوية على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

أدلى وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بهذه التصريحات في مقابلة مع مجموعة ((روسيا اليوم)) الإعلامية الروسية خلال زيارته الرسمية إلى روسيا.

وإجابةً على سؤال حول التعاون الثنائي، أشار وانغ إلى أنه بفضل الجهود المشتركة للجانبين على مدى عقود، ازداد حجم التعاون الصيني-الروسي وتعززَ أساسه واتسع نطاقه، محققا نتائج مثمرة.

وأوضح وانغ أنه من 156 مشروعا بمساعدة سوفيتية للصين في السنوات الأولى من التعاون بين الجانبين، إلى حجم التجارة الثنائية اليوم البالغ 244.8 مليار دولار أمريكي، ومن المنتجات الزراعية الروسية التي تدخل العديد من المنازل الصينية، إلى السيارات الصينية التي تسير في شوارع المدن الروسية، يواصل التعاون العملي بين الصين وروسيا التعمق والازدهار، ما يضفي حيوية قوية على تطوير العلاقات الثنائية.

وقال وانغ إنه على الرغم من التحديات التي تواجه التنمية العالمية، واصل التعاون العملي بين الصين وروسيا تقدمه، محافظا على نمو مطرد في الحجم وتحسُن في الجودة.

وأضاف وانغ أن العامل الأهم وراء هذا التقدم هو التوجيه الاستراتيجي من رئيسي الدولتين، مشيرا إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حافظا على تبادلات وثيقة، ما وفر تخطيطاً رفيع المستوى وأساسا استراتيجيا متينا للعلاقات الصينية-الروسية في العصر الجديد.

وأضاف أن العامل الثاني هو الاحتياجات التنموية المشتركة للجانبين. وأكد أن الصين وروسيا رفيقتان في مسيرة التنمية والنهضة، لافتا إلى أن البلدين يشتركان في حدود تمتد لأكثر من 4300 كيلومتر، ويتمتعان بمزايا تكاملية وإمكانات واسعة ومساحة واسعة للتعاون.

وأضاف وانغ أن العامل الثالث هو القوة الدافعة الداخلية المستدامة. وأوضح أن التعاون الصيني-الروسي يهدف إلى منفعة الشعبين، وقد شكّل الجانبان آلية تعاون راسخة، مشيرا إلى أنه مهما واجه التعاون الصيني-الروسي من تدخل أو اضطهاد خارجي، فإن قادر على تجاوز الصعوبات والمضي قدما في مساره دون فقدان زخمه.

وأضاف وانغ أن العامل الأخير هو الدعم الشعبي القوي الذي يمثل أساسا راسخا للتعاون. وقال إن بين الشعبين ذكريات تاريخية مشتركة، وقيمًا متشابهة، وصداقة تقليدية عميقة، ويعتزان بتعاونهما متبادل المنفعة، ما يشكل قوة دافعة تراكمية لا تنضب للتعاون.

وخلال المقابلة، شبَّه وانغ التعاون الصيني-الروسي بقطار فائق السرعة، قائلا إنه على الرغم من أن المشهد والطقس قد يتغيران على طول الرحلة، فإن اتجاه التقدم ووتيرته المطردة يظلان ثابتين.

وأشار أيضا إلى أنه في مواجهة عالم مضطرب ومتقلب، سيواصل التعاون الصيني-الروسي المضي قدما على مساره الراسخ، وسيتقدم نحو ثلاثة أهداف رئيسية هي:

الأول هو تعزيز الأساس المادي للعلاقات الثنائية، وترسيخ أسس التعاون في الاقتصاد والطاقة، واستكشاف الفرص في مجالات مثل الابتكار التكنولوجي والتنمية الخضراء، وخلق محركات نمو جديدة.

الثاني هو خلق المزيد من الفرص للنهضة المشتركة للبلدين، ومواصلة توسيع الانفتاح المتبادل، وتعلم كل من الطرفين من الخبرات القيّمة لدى الطرف الآخر، وتشارُك نتائج الابتكار، وتعميق التكامل الصناعي.

الثالث هو تعزيز الزخم في التنمية العالمية، ومواصلة تعزيز التضافر بين مبادرة الحزام والطريق والاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي، وقيادة التعاون الإقليمي، والإسهام في أمن واستقرار سلاسل الصناعة والإمداد العالمية وتدفقها السلس من خلال التعاون عالي الجودة بين الصين وروسيا.

صور ساخنة