الصفحة الرئيسية >> العالم العربي

وزير الخارجية الكويتي يؤكد أهمية التعاون المشترك لمواجهة التحوّلات في المنطقة والعالم

/مصدر: شينخوا/   2025:01:29.21:43

الكويت 29 يناير 2025 (شينخوا) أكد وزير الخارجية الكويتي عبدالله اليحيا اليوم (الأربعاء) أهمية التعاون المشترك لمواجهة التحولات السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة والعالم، معتبرا أن "رئاسة دولة الكويت للدورة الـ45 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي تأتي في مرحلة دقيقة تتطلب تعزيز التكامل الخليجي ورسم رؤية موحدة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية".

وفي كلمة له القاها خلال الاجتماع الأول من الدورة الـ28 للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي انطلق اليوم في الكويت ويستمر حتى الغد، ونقلتها وكالة الانباء الكويتية (كونا)، قال اليحيا إن "هذا الاجتماع يمثل محطة بارزة في مسيرة التعاون والتكامل بين دول الخليج ويعكس التزام الدول الأعضاء بالعمل المشترك لتحقيق تطلعات شعوب المنطقة نحو المزيد من التقدم والازدهار".

وأضاف أن مجلس التعاون الخليجي أثبت طوال مسيرته الخيرة قدرته على الصمود والتكيف أمام هذه التحديات، لافتا إلى أن الهيئة الاستشارية تعد ركنا أساسيا في دعم رافد اتخاذ القرار داخل مجلس التعاون.

من جانبه، لفت الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي في كلمته، إلى التكليفات الجديدة الصادرة عن القمة الخليجية الـ45 التي استضافتها الكويت في ديسمبر الماضي والتي شملت توحيد الجهود الخليجية لمواجهة الكوارث الطبيعية ووضع سياسات وتشريعات خليجية موحدة لاستخدام الذكاء الإصطناعي ومعالجة معوقات تكامل الخدمات بين دول الخليج.

وشدّد البديوي على أهمية العمل الجماعي لحماية المكتسبات الخليجية وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في دول مجلس التعاون.

وأشاد بجهود الكويت في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، معربا عن امتنانه لدولة قطر على قيادتها للدورة السابقة وترحيبه برئاسة ناصر الروضان للدورة الحالية.

بدوره، قال رئيس الهيئة في دورتها الحالية ناصر الروضان إن هذا الإجتماع يؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به الهيئة في دراسة القضايا الحيوية التي تهم المواطن الخليجي وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة لدول الخليج.

يّذكر أن الهيئة الاستشارية تأسست بقرار من المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربي في دورته الـ18 بدولة الكويت في ديسمبر 1997 بناء على اقتراح تقدم به أمير دولة الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بهدف توسيع قاعدة التشاور وتكثيف الاتصالات بين الدول الأعضاء.

وتتكون الهيئة من 30 عضوا بواقع خمسة أعضاء من كل دولة وتختار سنويا رئيسا لها من بين ممثلي الدولة التي ترأس دورة المجلس الأعلى ونائبا للرئيس من بين ممثلي الدولة التي تليها في الترتيب ولا تناقش الهيئة من الأمور إلا ما يحال عليها من قبل المجلس الأعلى (قادة دول مجلس التعاون الخليجي).

صور ساخنة