23°C~9°C

صور ساخنة

الأخبار الساخنة  |  التصويت

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    تقرير اخباري: الأمم المتحدة والجامعة العربية تشاركان في إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطين

    2015:11:30.08:44    حجم الخط:    اطبع

    القاهرة 29 نوفمبر 2015 / أحيت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية اليوم (الأحد) اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

    ويصادف اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أعلنته الأمم المتحدة عام 1977 اليوم وكان صادف تاريخ صدور قرار تقسيم فلسطين في 29 نوفمبر عام 1947.

    واقيمت احتفالية بهذه المناسبة بالمقر الدائم للأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، بمشاركة المندوبين الدائمين للدول العربية، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية بالقاهرة.

    وعلى هامش الاحتفالية، اقيم معرضا فنيا يبرز صور معاناة الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الإحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948، وأهم الجرائم والمذابح التي ارتكبها إسرائيل باعتبارها دولة احتلال بحق الشعب الفلسطيني.

    وقال الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي "إن البشرية لم تشهد مثيلا للقهر والظلم الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الذي يعيش مظلمة تاريخية منذ صدور قرار التقسيم الجائر من قبل الأمم المتحدة الذي قسم أرضه على غير رغبته".

    وشدد العربي في الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة، على ضرورة الانتقال من مرحلة الإدانة والاحتجاج إلى مرحلة الضغط على إسرائيل التي تحاول فرض أمر واقع على الشعب الفلسطيني".

    وطالب القوى والأطراف الدولية الفاعلة بالعمل على دعم نضال الشعب الفلسطيني، والعمل على توفير الحماية الدولية له، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني محدد.

    وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل التحدي الأكبر من أجل تحقيق السلام والتصدي للعنف والتطرف في المنطقة، خاصة وأن إسرائيل تشكل آخر معاقل العنصرية والأبارتايد في العالم.

    كما أكد أن هناك حملة فلسطينية دبلوماسية وسياسية مدعومة عربيا من أجل الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني محدد، محذرا في الوقت ذاته من تمادي إسرائيل في ممارسة إرهاب الدولة الذي يشكل أخطر أنواع الإرهاب.

    من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري حرص بلاده على دعم القضية الفلسطينية ومواصلة الجهود الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني في سعيه للحصول على حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وكذلك دعم الرئيس محمود عباس في معركته الدبلوماسية السياسية السلمية لتحقيق تطلعات وآمال شعبه.

    وشدد شكري في كلمة ألقاها نيابة عنه السفير أسامة المجدوب مساعد وزير الخارجية لشؤون دول الجوار على ضرورة حث إسرائيل على ايقاف العنف غير المبرر تجاه الفلسطينيين بدعوى الحفاظ على أمنها.

    ولفت إلى أن الحصول على الأمن يتأتي فقط بإنهاء الاحتلال واحترام الحقوق والمبادئ الأساسية للإنسان والبدء في تفعيل عملية السلام والسعي نحو إقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة.

    ونوه إلى أن الشعب الفلسطيني في نضاله وسعيه لاسترداد حقوقه هو أحوج ما يكون لوحدته وتلاحمه في الوطن والشتات، والاصطفاف في خندق وطني واحد، مطالبا في هذا السياق بالإسراع في إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية من خلال تعميق الحوار الوطني الشامل كأداة ولغة تخاطب وطنية وحيدة في معالجة وتسوية كافة الخلافات الداخلية والتناقضات الثانوية.

    وأعرب شكري عن قلق مصر الشديد للتطورات المتلاحقة في الضفة الغربية والقدس واستمرار الهبة الفلسطينية في مواجهة العنف الإسرائيلي المتزايد وانتهاكاته الصارخة.

    كما أعرب عن قناعته بأن هذه الهبة جاءت نتيجة انسداد أفق عملية السلام والحصار اليومي الخانق المتصاعد، والذي أصبحت معه المعاناة هي السمة الرئيسية للحياة اليومية للمواطن الفلسطيني.

    وانتقد بشدة الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة التي لا تعد ولا تحصى، خاصة فيما يتعلق بتنصلها من التزاماتها لما تم الاتفاق عليه بشأن المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، فضلا عن ضربها عرض الحائط بالاتفاقيات الخاصة بالحفاظ على طبيعة المكان وبدء فرض سياسة التقسيم المكاني والزماني للحرم القدسي، ومنع المصلين من الدخول إليه ورعاية دخول المتطرفين اليهود إلى الأقصى.

    واشار إلى القرارات الإسرائيلية المتعنتة والخاصة بحصار القرى وزيادة الحواجز وإعاقة حرية الحركة للفلسطينيين والاعتقالات المتزايدة والقتل الميداني لوأد الهبة الفلسطينية الشعبية.

    فيما طالبت سوسن غوشة مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة بالإنابة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشددة على أن الحل لكي يكون عادلا ودائما لابد أن يستند إلى القانون الدولي بما يكرسه من حقوق، ومنها حق العودة وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

    وقالت غوشة "إننا نجدد التزامنا بحق الشعب الفلسطيني بالعيش بسلام وأمن وحرية وكرامة، موضحة أنه منذ 67 عاما قررت القوى العظمى في المجتمع الدولي تقسيم أرض فلسطين التاريخية إلى دولتين، ووعدت بألا تنتقص ذلك من حقوق سكانها الأصليين".

    ولفتت المسئولة الأممية إلى أنه لا القرارات نفذت ولا الوعود تحققت والفلسطينيون منذ ذلك الحين في حالة تهجير قسري من بلادهم وأصبح أغلبهم لاجئين".

    وانتقدت استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية وتواصل عمليات الهدم العقابي للمنازل التي يملكها الفلسطينيون، مؤكدة أن هذه السياسات والأعمال تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتتعارض تماما المضي في الحل القائم على وجود دولتين.

    ومن جهته، قال جمال الشوبكي سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية "إن هذه المناسبة تذكرنا بمأساة الشعب الفلسطيني ونكبته المستمرة، والتي تسترعي الضمائر الحية كون لهذا الشعب دين ثقيل في ذمة المجتمع المدني وله حقوق مغتصبة تكفلها القوانين والشرائع التي سنتها الأمم المتحضرة".

    وأضاف أن الشعب الفلسطيني أحوج ما يكون إلى التضامن العالمي الإيجابي الفاعل والعمل على تحقيق مطالبه العادلة، مشددا على أن القرارات التي اتخذتها مؤسسات الشرعية الدولية على مدار عقود الصراع على أرض فلسطين ورحابها الإقليمية وفي طليعتها الأمم المتحدة قدمت حلولا قانونية قابلة للتنفيذ لكل تفصيلات هذا الصراع.

    وأوضح الشوبكي أن الشعب الفلسطيني وقياداته قد أرتضى بهذه القرارات، مشيرا إلى أنه ليس بين العالم وبين إقرار السلام في فلسطين سوى إجبار الجانب الإسرائيلي على الإمتثال لها.

    وأعرب عن تطلعه لتجسيد فلسطين الدولة في الجغرافيا إعمالا لما تجسدت به في عالمي القانون والسياسة، مطالبا بمزيد من الحزم والجرأة لاسيما من جانب القوى الإقليمية والدولية المعنية مثل الأمم المتحدة والرباعية الدولية لحمل إسرائيل على الإذعان لنداء التسوية السلمية للقضية الفلسطينية عوضا عن لغة الاستقواء والعنصرية التي أسست لمسلسل الحرب والدم في أرض السلام.

    وتأتي ذكرى يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وسط استمرار موجة توتر بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ مطلع الشهر الماضي أدت إلى مقتل 105 فلسطينيين مقابل مقتل 20 إسرائيليا.

    وجاءت هذه الموجة من التوتر في ظل استمرار توقف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ العام الماضي على محادثات جرت برعاية أمريكية لتسعة أشهر لم تفض لأي اتفاق.

    /مصدر: شينخوا/
    تابعنا على