بكين   مشمس جزئياً 28/16 

صور ساخنة

التصويت  |  الأخبار الساخنة

ما هو السبب الرئيسي في رأيك وراء الضباب الدخاني الكثيف في الصين مؤخرا؟

  • كثرة انبعاث السيارات
  • نوعية الوقود الرديئة
  • رداءة الطقس
  • احراق الفحم للتدفئة في الشتاء
  • المصانع الكثيرة في الصين
  • سبب آخر
    1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻
    2. الحياة في الصين: أسئلة وإجابة

    خبير صيني: الولايات المتحدة... المسؤول الأول عن الوضع الأمني الحالي في العراق

    2014:06:12.17:02    حجم الخط:    اطبع

    بكين 12 يونيو 2014 / في وقت يشهد فيه الوضع الأمني بالعراق تصعيدا خطيرا مع تزايد الهجمات الإرهابية في شمال البلاد والسيطرة على مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية من قبل متشددين إسلاميين يحاولون زعزعة استقرار الدولة والمنطقة، تتجه أنظار المحللين الصينيين بطبيعة الحال إلى الولايات المتحدة باعتبارها المسؤول الأول عن الوضع الذي تعيشه أرض الحضارات الإنسانية.

    وفي هذا الصدد، أشار تانغ تشي تشاو، مدير مكتب بحوث الشرق الأوسط في معهد غرب آسيا وشمال إفريقيا بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ، إلى أن الوضع في العراق يسلط الضوء على فشل الإستراتيجية الأمريكية في العراق والشرق الأوسط، مؤكدا على أن الوضع في العراق اليوم هو في الواقع من صنع الولايات المتحدة.

    وأوضح تانغ أن ثمة ثلاثة عوامل تجعل العراق مصدرا جديدا للإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة، وتكمن في شن إدارة بوش الابن لحرب ضد العراق في عام 2003 تحت ذريعة حيازة نظام صدام حسين لأسلحة دمار شامل وتعزيز الديمقراطية وإصلاح الشرق الأوسط رغم المعارضة القوية من المجتمع الدولي، وتنفيذ سياسة تقسيم العراق إلى ثلاثة أجزاء بعد الحرب، ووجود سياسة طائفية داخل البلاد .

    وقال الخبير الصيني إنه بعد تولي أوباما منصبه في عام 2009، أصبحت رؤية "الخروج من الشرق الأوسط والعودة إلى آسيا" المهمة الإستراتيجية الأساسية لإدارته وتحقق انسحاب متسرع للقوات الأمريكية من العراق، وهو ما أدى بدوره إلى صعود القوى الإرهابية في هذا البلد العربي مرة أخرى. وأضاف أنه خلال العامين الماضيين، دعمت الولايات المتحدة بنشاط المتمردين و"المجاهدين" في سوريا المجاورة للعراق ضد نظام بشار الأسد، وقد شكل الآلاف من "المجاهدين" في سوريا تهديدا خطيرا للأمن الإقليمي.

    وأكد الخبير أن الحقائق تثبت المرة تلو الأخرى أنه إذا ما تدخلت الولايات المتحدة في بلد ما، فسوف يقع هذا البلد في حالة اضطراب وانقسام دون استثناء.

    فقد سيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام)داعش( على مدينة الموصل يوم الثلاثاء بعد أيام من الاشتباكات مع قوات الأمن الحكومية، ما دفع نصف مليون شخص يوم الأربعاء إلى الفرار من المدينة جراء أعمال العنف الدائرة هناك، علاوة على قيام إرهابيين باختطاف القنصل العام التركي وبعض الموظفين العاملين بالقنصلية في المدينة.

    وأشار تانغ إلى أن الانكماش الإستراتيجي لواشنطن من الشرق الأوسط ومحاولتها تحول تركيزها إلى آسيا والمحيط الهادئ لم يسفر عن اضطرابات أوسع في الشرق الأوسط فحسب، وإنما أنشأ عوامل اضطراب جديدة في آسيا، ما جعل الموقف الأمريكي في هاتين المنطقتين محرج للغاية.

    وتابع تانغ قائلا إن الوضع في العراق هو المحك لأخلاق ومسؤولية الولايات المتحدة، ولكن واشنطن لا ترغب في التدخل في الوضع الحالي بالعراق وتجعل إيران محور تخطيطها الحالي بالشرق الأوسط، ومع ذلك ثمة إمكانية إلى حد ما في أن تبذل الولايات المتحدة المزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب في العراق وتعزيز التعاون الأمني مع الحكومة العراقية.

    وفيما يتعلق بسيطرة متشددين إسلاميين على الموصل، قال الخبير الصيني إن عاصمة محافظة نينوى هي مركز التجارة والنقل بالعراق، وإن وضعها في العراق يعادل شيكاغو في الولايات المتحدة وميونخ في ألمانيا، ويمكن وصفها بأنها لؤلؤة مشرقة في العراق، لكنها على مر السنين كانت من الأهداف الرئيسية لمسلحي تنظيم داعش.

    وأوضح تانغ أن فقدان الحكومة العراقية السيطرة على هذه المدينة، حتى لو كان فقدانا مؤقتا فقط، يسلط الضوء على حقيقة أن الحكومة العراقية تواجه صعوبة كبيرة في السيطرة الكاملة على مناطق واسعة من البلاد.

        وأضاف إنه من المستحيل حل مشكلة تنظيم داعش المستعرة بالكامل بالوسائل العسكرية بين عشية وضحاها، إذ أن هذا التنظيم منتشر ليس فقط بسبب تنظيمه الديني المتطرف ومذاهبه الأيديولوجية والراديكالية التي تمكنه من أن يترسخ في العراق، وإنما أيضا بسبب القتال والصراع السياسيين بين الأعراق والمذاهب في العراق واللذين يقدمان أرضا خصبة لمختلف القوى الإرهابية ، مؤكدا على أن سيطرة مسلحي تنظيم داعش على الموصل يدق ناقوس الخطر بشأن الوضع الأمني برمته في العراق.

    /مصدر: شينخوا/

    الأخبار ذات الصلة

    تعليقات

    • إسم