البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تقرير:استفتاء المصير في جنوب السودان يجري في مناخ من الإنصاف والحرية والشفافية والسلم

2011:01:10.16:38

صحيفة الشعب اليومية –الصادرة يوم10 يناير عام 2011- الصفحة رقم: 03

أقبل الجنوبيون يوم 9 يناير الحالي إلى مراكز الاقتراع داخل وخارج السودان للإدلاء بأصواتهم في عملية الاستفتاء على تقرير المصير التي تستمر لمدة 7 أيام للاختيار ما بين "الوحدة" و"الانفصال"، وقد وصف استفتاء الجنوب بخطوة تاريخية، لفتت انتباه العالم.

التصويت في جو هادئ وسلمي
قال السفير لوه سياو قوانغ رئيس بعثة الحكومة الصينية لرصد ومراقبة الاستفتاء، أن الحكومة الصينية أرسلت بعثة لمراقبة الاستفتاء في السودان بدعوة من كلا الجانبين الشمالي والجنوبي، وتتكون البعثة من 15 مراقب منهم خبراء ودبلوماسيون، وتنقسم بعثة المراقبة إلى ثلاث مجموعات، واحدة منها في الخرطوم العاصمة السودانية ،والمجموعة الثانية في جوبا عاصمة جنوب السودان،والمجموعة الثالثة في بمدينة واو عاصمة ولاية غرب بحر الغزال.كما توزعت مجموعة جوبا على 5 مراكز اقتراع رئيسية. ويضيف لوه سياو قوانغ، أنه على الرغم من الطقس الحار،إلا أن سكان الجنوب متحمسون للغاية، وهناك إقبال على التصويت في جو هادئ ومنظم، والملاحظ أن معظم المنتخبين كان لصالح انفصال الجنوب. كما زار وزير الإعلام الجنوبي برنابا ماريال ظهر يوم 9 يناير الحالي مراكز الاقتراع ، ورحب بالبعثة الصينية معربا عن شكره لهذه الأخيرة بتوازنه الجيد بالرغم من عدد البعثة القليل، وأضاف أنه بعد الاستفتاء سيواصل جنوب السودان تطوير الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون مع الصين.

ومن جهة أخرى، ومن أجل ضمان سلامة المشاركين في الاستفتاء، أقفلت جوبا جميع المحلات التجارية، وهناك عدد كبير من الجيش والشرطة للحفاظ على النظام والأمن. وحسب ما أعلن عنه وزير الداخلية السوداني في مؤتمر صحفي عقده مؤخرا، تم نشر 17500 شرطي في المراكز الاقتراع الرئيسية في البلاد، للحفاظ على القانون والنظام، وأجل ضمان إجراء الاستفتاء في جو هادئ وسلمي.

وأكد لوه سياو قوانغ، أنه لم يسمع أي أخبار عنف والصراع في منذ بدء عملية التصويت.

عملية التصويت شفافة و دقيقة

قال السيد محمد ماجوبو المسؤول عن مركز التصويت للصحفيين، أن مركز الاقتراع تضم أربعة موظفين، بالإضافة إلى 9 مسؤولين عن الإشراف من جميع الفئات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وقد لاحظ الصحفيين وجود 4-5 شرطة مسلحة فقط أمام بوابة مركز الاقتراح بما مولا، في حين، أن هناك عدد من رجال الشرطة والموظفين في مراكز الاقتراح داخل المستشفى ،كما لاحظ أيضا ،وجود 2 ذكور و3 إناث و5 مشرفين أمام صناديق الاقتراع. وأثناء تواجد الصحفيين اقبل 3 ناخبين للإدلاء بأصواتهم ،وقد لاحظ الصحفيين أن عملية التصويت كلها دقيقة وشفافة جدا.

الحرية في الاختيار والتصويت

في حوار صحفي مع ثلاث ناخبين، قال المنتخب الأول ،أنه عاش 21 عاما في الشمال ،وقد توفي والده ،و أمه وأخوه يعيشان في جنوب ولاية بحر الغزال، وقد استبعد من المدرسة وهو في الصف الخامس، ومنذ ذلك الحين وهو يتنقل من عمل لآخر في الشمال ، وأصبحت الحياة غير أمنة ،لذا فهو يصوت "لانفصال "الجنوب،آملا أن يعود الأمل للحياة الجنوبيين، فلا بيت ولا ارض له،وهو يبحث عن لقمة العيش والأمن. بينما أجابت المنتخبة الثانية الصحفي في خجل، أنها صوتت لصالح " الوحدة" ،لان دعم الوحدة هو دعم الوحدة الوطنية. وبالنسبة للناخب الثالث، هو من مواليد الجنوب، درس في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحصل على شهادة دكتوراه، وقد عاد إلى ارض الوطن قبل 10 سنوات، وعمل كسفير في وزارة الخارجية ، وحاليا مستشار الدولة في القصر الرئاسي، وقد صوت ل " الوحدة" لأنه يرى أن قوة السودان تكمن في وحدتها، كما يمكن أن تتطور،وأن يكون لها دور كبير في الشؤون الإقليمية والدولية. ويرى أيضا أن انفصال الجنوب سببه التأثير الإيديولوجي وتواطؤ الاستعمال الغربي، والجنوب ليس لديه مؤسسات ولا الشروط الأساسية للانفصال والاستقلال: كما لا يملك إيديولوجية كاملة وموحدة، كما أن هناك فصائل داخل الجنوب، والصراعات العرقية والقبلية المعقدة، لا قاعدة مالية، والزراعة، التعليم، الرعاية الصحية والبنية التحتية فارغة تقريبا، والنقطة الأكثر خطورة هو النقص الخطير في تدريب المسؤولين والموظفين. وسوف تكون دولة فاشلة حتى ولو حصلت على الانفصال والاستقلال. وعليه فإن توحيد الجانبين لا يزال هو الهدف، وسنواصل العمل من أجل وحدة السودان. وأضاف أنه يدين بشدة وعلى وجه الخصوص ممارسات الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى في المشاركة والانخراط ضد الوحدة والتضامن في السودان وأفريقيا، حيث أن الفكر الاستعماري القديم ، المكافحة التاريخية، منطق التقدم ضد الإنسانية لا يزال يلعب درا هاما في هذا الخصوص.



[1] [2]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة