البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تعليق: الصين تواصل تنفيذ إستراتيجية " الاستثمار الصيني في الخارج"

2010:12:14.17:18

صحيفة الشعب اليومية -الصادرة يوم 14 ديسمبر عام 2010- الصفحة رقم: 13

أعلن مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي السنوي الذي اختتم لتوه عن مواصلة تنفيذ إستراتيجية " الاستثمار الصيني في الخارج " ،التي أعلنت عنها اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في توصيات الخطة الخمسية العاشرة للاقتصاد القومي والتنمية الاجتماعية في اكتوبر عام 2000 ،بالإضافة إلى استكشاف سبل جديدة للاستثمار والتعاون، والحد من مخاطر الاستثمار الصيني فى الخارج.يعتبر الاستثمار الصيني في الخارج نموذج التكامل عبر الوطن،والذي يرتكز على الشركات الصينية ويخدمها،كما تساهم في نمو الشركات الصينية ،ومشاركتها في المنافسة الدولية فانه خيار لا مفر منه.

قالت شينغ هوي يوان مديرة مركز البحوث للاستثمارات ما وراء البحار التابع لوزارة التجارة الصينية عن مدى عمق وفعالية إستراتيجية الاستثمار الصيني في الخارج خلال 10 سنوات مضت،ومدى مواجهة التغيرات العميقة في الوضع الاقتصادي الدولي،بأن الاستثمار الصيني فى الخارج يشهد نموا سريعا من حيث النوع والمستوى العالي. في عام 2009، مثلت عملية الاندماج والشراء 34% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية،وحتى عام 2009، أنشأت 12 ألف مؤسسة الاستثمار الصينية 13 ألف مؤسسة الاستثمار المباشر فى الخارج موزعة في 177 دولة ومنطقة ما يقرب تريليون دولار أمريكي.كما تحولت عقود المشاريع الصينية في الخارج من هدف الكم إلى الجودة والعوائد الاقتصادية،وحتى عام 2009،بلغت إجمالي قيمة العقود 560.3مليار دولار أمريكي،وقدر متوسط النمو السنوي للإيرادات بـ 30% أو أكثر.وتعزيز التعاون مع الشركات الأجنبية في مجال العمالة بشكل مطرد،إذ بلغ إجمالي العقود67.4 مليار دولار أمريكي،وحتى الآن ،تم إرسال حوالي 5 مليون من العمالة المختلفة ،وارتفاع نسبة إيفاد التقنيين.

وشددت شينغ هوي يوان على أهمية إستراتيجية الاستثمار الصيني في الخارج في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.وفي البداية ، فإن المرونة في الاستثمار الصيني في الخارج وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى الصين ،الحد من الفائض فى رأس المال ،تقلل الضغط على تقدير اليوان.وباعتبار الصين أكبر دولة نامية فإن استثماراتها في الخارج تزيد من مصالحها الاقتصادية الخارجية.ووفقا للتجربة الدولية،فإن أي دولة قوية ، يمكنها تحقيق التوازن بين الناتج المحلي والإجمالي والناتج القومي الإجمالي ،ولا يمكن أن يحصر ذلك إلا في الاستثمار في الخارج ولا في جذب الاستثمارات الأجنبية.على سبيل المثال،وإذا قارنا بين الاقتصاد الصيني والياباني ،فإن المصالح الاقتصادية لليابان في الخارج قد بلغت ما مجموعه 1.58 مرات من اقتصادها المحلي،بينما هناك ضجة إعلامية حول تجاوز الناتج المحلي الإجمالي في الصين اليابان، وفي واقع ،فإن القوة الاقتصادية للبلدين مختلفة جدا،وبالأخص الفوائد الاقتصادية المجسدة في الخارج. ثانيا،تحسين القدرة التنافسية الدولية للشركات الصينية.في عام 2009،نشرت الأمم المتحدة تقريرا بشأن الاستثمار العالمي،تبين فيه إدراج شركتان صينيتان على قائمة أعلى 100 شركة متعددة الجنسيات على مستوى العالم ،وإدراج 10 شركات على قائمة أعلى 100 شركة على مستوى الدول النامية.ومنه، فإن الشركات الصينية لم تفز فقط في السوق الخارجي، وتكامل الموارد الخارجية، بل أيضا في تعميق فهم القواعد الدولية.

وتضيف شينغ هوي يوان ،أنه بالنسبة للمجال الاقتصادي في الوقت الحاضر،فبرغم من أن بلغ عدد المنشآت في قطاع الصناعات التحويلية إلى أعلى مستوى،إلا أن قيمة الاستثمار لا تزال منخفضة.ويتجسد ذلك أساسا في الصناعات التحويلية أو في مؤسسات القطاع الخاص.وفي السنوات الأخيرة، وبالرغم من أن عدد المؤسسات الخاصة الصينية التى تستثمر في الخارج قد شهدت زيادة سريعة ،غير أن حجم الاستثمار لكل مشروع قليل جدا.وتعتقد شينغ هوي يوان ،أنه ينبغي أن يكون لقطاع الصناعات التحويلية الصيني إمكانات كبيرة للتنمية في خلال الفترة القادمة.

كما تعتبر نسبة الاستثمار في مجال الخدمات التجارية في الصين الاعلى مقارنة مع مجالا الاستثمار الأخرى.بينما تحسب الاستثمار في صناعة التعدين على عدد من المشاريع الصغيرة،إلا أنها أعلى نسبة من الرأس المال.و من خلال الاستثمار في تجارة الموارد والمنتجات يمكن الوصول إلى الامتثال الكامل للمعاير الدولية.إذ لا تزال الدول الغربية تسيطر على موارد المعدنية الرئيسية في العالم،بينما حصة الصين صغيرة.

ومن جهة أخرى، ينبغي زيادة نسبة الاندماجات عبر الحدود وعمليات الاستحواذ. منذ ظهور الأزمة المالية العالمية في عام 2008، أصبحت عملية الاندماج والاستحواذ وسيلة مهمة جدا لاستثمار الشركات الصينية في الخارج.كما أن الحديقة الصناعية، لا تزال في جعبتها المزيد من الاستثمارات.في حين أن الاستثمار في مجال القطاع المالي،التأمين،الخدمات اللوجستية وخدمات النقل،غير مستقرة للغاية،كما يمكن القول أنها لا تزال بعيد عن الركب.ووفقا للتجربة الدولية، ينبغي أن تلعب الاستثمارات الأجنبية في مجال الخدمات دورا اكبر، كما ينبغي أيضا موجة متابعة على الأقل.ومع ذلك،فإن هذا النوع من الاستثمار في الصين لا يزال ضعيفا نسبيا.

[1] [2]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة