البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
الصفحة الرئيسية>>تعليقات الشعب

تعليق: الإصلاح السياسي في الصين يجب أن ينفذ وفقا لتطور الوضع الاقتصادي والخلفية التاريخية والثقافية

2010:10:27.17:16

صحيفة الشعب اليومية - الصادرة يوم 27 أكتوبر عام 2010- الصفحة رقم:01

بقلم: تشنغ تشينغ يوان

يعتمد أي نمط النظام السياسي أو طريق التنمية السياسية الذي تختاره أي دولة على إرادة الأغلبية الساحقة للشعب، وعلى الظروف الوطنية الخاصة بكل دولة، وكذلك على خلفيتها التاريخية والثقافية.

بعد مرور 61 سنة من تأسيس جمهورية الصين الشعبية،وجد الشعب الصيني الطريق السياسي المناسب المتفق مع اتجاه العصر وتطلعات الشعب الصيني، المتمثلة في التمسك بطريقة التنمية السياسية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية،دعم قيادة الحزب،الشعب سادة الدولة ، تنسيق بين إدارات الدولة وفقا للقوانين،العمل بنشاط وبشكل مطرد لدفع سياسة الإصلاح إلى الأمام، الاستمرار في دفع النظام السياسي الاشتراكي لتحسين التنمية الذاتي . وأن للإصلاح والانفتاح الصيني وتحديث الاشتراكية يمران بفترة حرجة، حيث أكدت الجلسة الخامسة الكاملة، للجنة السابعة عشرة للحزب الشيوعي الصيني على أنه ينبغي بذل الكثير من الجهود الكبيرة، والمنتظمة في ذات الوقت، من أجل تعزيز عملية إعادة الهيكلة السياسية.وهذا هو التخطيط الشامل للاشتراكية ذات الخصائص الصينية، أهمية الخطة الإستراتيجية،وأن نغتنم الفرصة التاريخية بقوة، والسعي جاهدين لدفع الإصلاح والانفتاح وتحديث الاشتراكية للضمان السياسة الأساسية.

إن تطوير السياسة الديمقراطية الاشتراكية هدف الحزب الشيوعي الصيني دائما. منذ عام 1979 ، أعلن الحزب الشيوعي الصيني عن سياسة للإصلاح الشامل ، تضمنت إصلاحا سياسية متناغما على مدار العقود الثلاثة الماضية .

أشار الزعيم الراحل دنغ شياو بينغ بوضوح إلى أن هناك مؤشرات رئيسية ثلاثة لتقييم النظام السياسي في بلد ما وهي : مدى استقرار النظام السياسي، ومدى تعزيز النظام السياسي للوحدة بين مواطنيه والعمل على تحسين أحوالهم المعيشية، ومدى إمكانية تطوير القدرة الإنتاجية للبلاد على نحو مستدام. والتحولات والتغيرات التاريخية للصين بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية،وخاصة بعد اتخاذ سياسة الإصلاح والانفتاح أثبتت على أن النظام السياسي الجاري مناسب للظروف الصينية وله قدرة حيوية كبيرة.

لقد أعطى الإصلاح السياسي المتعمق دائما حيوية جديدة للنظام الاشتراكي، وأبرز مزاياه: جمع بين الديمقراطية الشعبية والتركيز الوطني، ويمكن تضمين حقوق الشعب كسادة الدولة، وفي نفس الوقت تركيز على الموارد الاجتماعية لرفع كفاءة الدولة. على سبيل المثال، زلزال ونتشوان، أولمبياد بكين، معرض إكسبو شانغهاي، مواجهة صدمة الأزمة المالية الدولية.... وفي هذه اللحظات الرئيسية الهامة، فإن مزايا النظام السياسي الاشتراكي خلق قوة تحالف بين الشعب لنجاح في مواجهة التحديات المختلفة وخلق عدة معجزات.

كما أن علماء الغرب لا يمكن أن ينفي ذلك أيضا.ويمكننا القول أيضا أن انجازات السياسة الاشتراكية ذات الخصائص الصينية قدمت خبرات كثيرة لتطوير الثقافة السياسية للشعب.كما أن 30 عاما من الإصلاح والانفتاح،حققت انجازات ملحوظة في التنمية الاقتصادية،وتأخر فكرة الإصلاح السياسي لا يتعارض ذلك مع القوانين الموضوعية، ولا تنفي الحقائق الموضوعية.

وبالطبع ،فإن السياسة الديمقراطية الاشتراكية لم تتوقف في عملية التطوير والتحسين المستمر، ولا يمكن تحقق ثقافة السياسة الاشتراكية بين عشية وضحاها ،فإذا نظرنا إلى السياسة الديمقراطية الاشتراكية الصينية،ومقارنة مع تنمية المجتمع الاقتصادي الصيني،،والحفاظ على العدالة الاجتماعية ومتطلبات العدالة الجديدة،لا يزال هناك عيوب وغير كافية،ولا تزال هناك الحاجة إلى التحسين والإصلاح.

اكتسبت الصين الآن بعض الخبرة في الإصلاح السياسي بعد تنمية لعشرات السنين. وينبغي تلخيصها من أجل التزام الاتجاه السياسي الصحيح. وذلك من خلال التمسك بالاتجاه الصحيح، لضمان تحقيق أهداف الإصلاح السياسي واستقرار وازدهار الدولة على المدى الطويل.

ويحتاج التمسك بالاتجاه السياسي ودفع الإصلاح السياسي إلى مثابرة قيادة الحزب الشيوعي الصيني.

كما يجب التمسك بالنظام الاشتراكي، والإصلاح هو التنمية والتحسين الذاتية للنظام الاشتراكي، ويهدف إلى تنمية القوة الإنتاجية الاجتماعية تحت النظام الاشتراكي، وإفساح المجال الكامل أمام تفوق النظام الاشتراكي، حماية وحدة الوطن وأمنها، لتعزيز التفوق للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.كما يجب أن يكون الإصلاح السياسي في إطار النظام الاشتراكي، ولا يمكن أن تحيد عن النظام الاشتراكي.

يلتزم التوجه السياسي الصحيح بالحكمة والنشاط لإعادة الهيكلة السياسية .إن طريق التنمية السياسية ذات الخصائص الصينية هي تلخيص لتجربة العميقة و الممارسة الايجابية والسلبية للحزب الشيوعي والشعب الصيني على المدى الطويل في الصين،ففي تاريخ وواقع الصين إحترم الحزب والشعب الظروف الوطنية،احترام حق التاريخ في الاختيار.

إن الإصلاح السياسي في الصين لا يجب أن يتبنى ، بشكل أعمى ، الممارسات ذات الطابع الغربي ، مثل تعدد الأحزاب التي تتولى السلطة بالتناوب والفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.بل يجب أن يجري بشكل سلمي و يتم خطوة خطوة. لأن الصين دولة كبيرة لها 1.3 مليار نسمة. كما يجب أن ننطلق من الواقع وننسق بين الإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية، والظروف التاريخية ومستوى التعليم والثقافة الصينية. كما لا يمكن أن يبعد الإصلاح السياسي عن الحقيقة، ولا نحتاج إلى شعارات فارغة في المرحلة الحالية.كما أن للشعب الصيني الثقة الكاملة والقدرة على بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية مجتمع قوي وديمقراطية متحضرة ومتناغمة.
/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة