نظرية "المسؤولية للاقتصاد الصيني" غير حقيقية

نظرية "المسؤولية للاقتصاد الصيني" غير حقيقية

 

 

 

 

المقدمة:

اتخذت الحكومة الصينية سلسلة من الاجراءات من أجل تحفيز التنمية الاقتصادية منذ انفجار الأزمة المالية العالمية. وحصلت الصين على التقدير العالي من المجتمع الدولي نظرا لدور الصين الهام في مواجهة العالم الأزمة المالية. غير ان وسائل اعلامية لبعض البلدان المتقدمة حملت مسؤولية الازمة المالية على الصين وترجع جميع اسباب مشاكل الاقتصاد العالمي الى الصين، وتطلب من الصين أخذ مسؤولية للاختلالات الاقتصادية العالمية وانقاذ الاقتصاد العالمي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحيفة الشعب اليومية تدحض "المسؤولية الاقتصادية الصينية"

آراء متنوعة عن "المسؤولية الاقتصادية الصينية" مثل "مسؤولية سعر الصرف"، "مسؤولية دولة الفائض"، "مسؤولية دولة دائنة"، "مسؤولية دولة استهلاك الطاقات الكبيرة" وغيرها أصبحت مؤخرا حجر العثرة تعيق فهم العالم لحقيقة الصين .وعليه فإن صحيفة الشعب اليومية قد نشرت يوم26 يوليو الحالي مقالا تعليقيا لدحضها.المزيد...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليق : العالم يناقش "تباطؤ سرعة تطور نمو اقتصاد الصين "

ذكرت صحيفة تايمز العالمية الصينية يوم 16 يوليو أن سرعة النمو الاقتصاد الصيني قد بدأ يتباطأ مؤخرا، وشهد انخفاض في سرعة نموها الاقتصادي الذي كان في سباق مستمر مع الزمن خلال هذه السنوات . وقد أظهرت البيانات الجديدة التي نشرت مؤخرا ،أنه من الرغم أن نمو إجمالي الناتج المحلي الصيني للربع الثاني ما زال أكثر من 10%، بيد أن سرعة النمو تنخفض 1.6% مقارنة مع الربع الأول. المزيد...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليق: الدول الغربية تروج بكل ما فى وسعها ل"مسؤولية الاقتصاد الصيني" وما قصدها؟

مع اشراقة الانتعاش الاقتصادي العالمي، بدأت ذريعة جديدة تبث شائعا فى العالم كله، واصبحت يزداد الترويج لها حمى، وهذه الذريعة هى "المسؤولية للاقتصاد الصيني." التى كثفت بعض الدول المتطورة جهدها للترويج لها. اذ تعتبر الصين قوة حاسمة لاقتصاد العالم من جهة، ومن جهة اخرى، تصف الصين بانها المجرم الرئيسى لخلل اقتصاد العالم، ونفت الدور الايجابى الذى لعبتها الصين فى تعزيز الانتعاش الاقتصادي العالمي، وحتى عزت توتر امدادات الموارد العالمية الى العوامل الصينية. المزيد...

 

 

 

 

 

خبير بلجيكي: الصين لديها وسائل كافية لتجنيب اقتصادها ضربة الصخرة

قال السيد دافلينى خبير فى معهد البحوث الأوروبية في جامعة لوفين البلجيكية فى مقابلة صحفية مع مراسل صحيفة الشعب اليومية مؤخرا،ان الازمة المالية الدولية تنبع من عدم وجود رقابة فعالة على تدفقات رأس المال الدولية نتيجة ل"توافق واشنطن"،وكان تأثير الأزمة على اقتصاد الصين صغيرا نسبيا بفضل مراقبتها الفعالة لتدفق رؤوس الأموال الدولية.ويعتقد دافلينى ان الصين لديها الأدوات الاقتصادية والوسائل السياسية الضرورية للخروج من الأزمة المالية الدولية،وكما يمكن لها ان تلعب دورا هاما لقيادة الاقتصاد العالمي ان يخرج من الأزمة. المزيد...
 

 

 

 

 

 

 

 

خبير اقتصادي ياباني:الصين قدمت مساهمات لا شك فيها للاقتصاد العالمي

أشار سي. إتش. كوان، زميل «معهد نومورا لأبحاث سوق رأس المال»،خبير اقتصادي ياباني مشهور في الاقتصاد الصيني،حاصل على شهادة دكتوراه من جامعة توكيو فى مقابلة صحفية مع مراسل صحيفة الشعب اليومية مؤخر إلى جدول وضع وفق البيانات المقدمة من صندوق النقد الدولي قائلا:"ان مساهمة الصين فى الاقتصاد العالمى لا شك فيها.ومن المتوقع ان تبلغ مساهمة الصين في نمو الاقتصاد العالمي 1/3 في عام 2010 متجاوزا الولايات المتحدة بكثير.والجدير بالذكر أن هذه المساهمة ليست بظاهرة جديد ظهرت باندلاع الأزمة المالية العالمية،بل هى واقع قد استمر لعشر سنوات." المزيد ...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليق: تدهور بيئة الاستثمار الصينية غير حقيقيا

أعربت بعض المنظمات التجارية الأجنبية في الوقت الأخير عن انتقاداتها حول بيئة الاستثمار الصينية. وقد نشر البنك الدولي تقرير الاستثمار العالمي عام 2010 يقارن فيه بيئة الاستثمارية في مختلف البلدان من خلال أربعة أصداد بما فيها شروط دخول الصناعة واقامة الشركات الأجنبية وحيازة على الأراضي والتحكيم التجاري .وحسب التقرير، اعتبرت الصين أكثر الدول من حيث القيود المفروضة على الاستثمارات الأجنبية. المزيد ...

 

 

 

 

 

 

خبير روسي: لا يجب إلقاء مسؤولية الأزمة المالية على الصين

أكد ستروتشنفستش خبير اقتصادي في شركة الاستثمار الروسية خلال المقابلة الصحفية مع صحيفة الشعب اليومية أنه لا ينبغي حمل مسؤولية الأزمة المالية العالمية على الصين. وذكر أن سعر الفائدة في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية منخفض جدا قبل انفجار الأزمة المالية، مما أثار حمى الاستهلاك. وبداية انخفاض تكاليف الإدارة للشركات الخاصة في هذه الدول أدى إلى ظهور فقاعة اقتصادية في مختلف المجالات. وهذه هي الأسباب الرئيسية للأزمة المالية العالمية. ويظن أن هناك عوامل سياسية في نظرية "المسؤولية الاقتصادية الصينية" التي تطرحها بعض الدول الغربية. المزيد ...