دعا اتحاد الصحفيين لعموم الصين يوم السبت الماضي/19 ابريل الحالي/ شبكة الأخبار سي.إن.إن، ومقرها الولايات المتحدة، ومعلقها جاك كافيرتي، الى الاعتذار عن تصريحاته الخاصة بالصين.
وفي لقاء مع وسائل الإعلام الصينية، ومن بينها وكالة أنباء ( شينخوا) أدان مسئول بارز بالإتحاد كافيرتي بشدة لكلماته "المهينة" التى قالها في برنامج تلفزيوني يوم 9 ابريل، وطالبه هو والسي.إن.إن بتقديم اعتذار رسمي لكافة الصينيين في أسرع وقت ممكن.
كان كافيرتي قد ذكر في البرنامج التلفزيوني أن المنتجات الصينية " مجرد خردة " وأن الصين هي "أساسا نفس حفنة الحمقى والسفاحين منذ 50 عاما"، وذلك اثناء تتابع الشعلة الأولمبية فى سان فرانسسكو.
وقال المسئول أنه منذ أحداث العنف في لاسا في 14 مارس، قدمت بعض وسائل الإعلام الأجنبية، ومن بينها السي.إن.إن تقارير منحازة عن هذه الأحداث.
وأضاف أن "السي.إن.إن انتهكت مبدأ التقارير الموضوعية، و"هذا ما لا يجب أن تفعله وسائل اعلام مسئولة. كما تجاهل كافيرتي الأخلاق المهنية للصحفي كي يهاجم دولة بكلمات مهينة."
ومضى يقول أنه بدلا من اقامة آلية فعالة للتعامل مع التقارير الكاذبة، أصدرت السي.إن.إن بيانا على موقعها الإلكتروني بعد 6 أيام من تصريحات كافيرتي لم يقتصر على الدفاع عنه، وانما تزعم هجومه على الحكومة الصينية.
وقد أصدرت السي.إن.إن بيانا يوم الثلاثاء قالت فيه " ان السيد كافيرتي والسي.إن.إن لم تكن نيتهما الإساءة إلى الشعب الصيني، وان السي.إن.إن سوف تعتذر لأي شخص يفسر هذه التصريحات بهذه الطريقة".
ولكن البيان ذكر أن كافيرتي كان يعرض رأيه " الذى يؤمن به بشدة " فى الحكومة الصينية، وليس الشعب الصيني.
وقال المسئول " اننا نأمل فى أن تدرك السي.إن.إن وكافيرتي أنهما جرحا مشاعر الصينيين، ولابد من الاعتذار من خلال موقف رشيد ومسئول".
واضاف انه مع اقتراب دورة الألعاب الأولمبية، فان اتحاد الصحفيين لعموم الصين يرحب بتغطية كافة وسائل الإعلام الأجنبية للحدث بطريقة موضوعية ومتوازنة. (شينخوا)