اكد ثالث تشريح لجثة الفتاة المتوفية في محافظة ونغآن بمقاطعة قويتشو جنوب غربي الصين ان الفتاة, التي اشعل موتها المثير للجدل فتيل اجتجاجات عنيفة, ماتت غرقا, ما يدعم نتائج الفحوص التشريحية السابقة.
صرح بهذا شي تسونغ يوان مسئول لجنة الحزب الشيوعي الصيني بقويتشو اثناء مؤتمر عقد يوم امس الخميس بشأن تظاهرة الاحتجاج.
وقال شي انه لم يعد هناك مجال للشك فيما يتعلق بسبب موت الفتاة على الانترنت وفي اوساط وسائل الاعلام وبين العامة والذي اثار التذمر والشكوى والاتهامات, داعيا المسئولين الحاضرين في المؤتمر الى اعلان التفاصيل الحقيقية للواقعة كما تابعها التحقيق وفي الوقت المناسب.
وكان خمسة خبراء من دائرة الامن العام لمقاطعة قويتشو ومحكمة الشعب العليا هناك اجروا الفحص التشريحي الثالث للجثة يوم اول امس الاربعاء , قبل ان يتم دفن الفتاة.
وذهب اقارب لي شو فن , 17 عاما, وعدد من المواطنين المحليين في محافظة ونغآن الى ان لي اغتصبت ومن ثم قتلت على يد افراد لهم صلات بالحكومة المحلية ومسئولي الشرطة.
بيد ان مسئولين اكدوا في مؤتمر صحفي ليل الاثنين الماضي انه لا توجد قرائن وادلة تثبت ان الفتاة تعرضت لاعتداء جنسي قبل موتها, فضلا عن ان الاشخاص الثلاثة الذين كانوا آخر من اتصل بها كانوا من القرى المحلية ولا علاقة لاي منهم بالمسئولين. ( شينخوا )