تم استبدال اثنين من مسئولي الشرطة بسبب " مخالفات خطيرة" في محافظة ونغآن جنوب غربي الصين التي شهدت مظاهرات احتجاج عنيفة يوم 28 يوليو الماضي على خلفية موت فتاة مراهقة.
وتولى بانغ هونغ يوم الخميس منصب مدير مكتب الامن العام بونغآن بدلا من شن قوي رونغ, فيما حل تشو سنغ محل لوه لاي بينغ في منصب المفوض السياسي على ما نشرته صحيفة"قويتشو ديلي" في عددها الصادر اليوم الجمعة.
وكان قرابة نحو 30 الف شخص شاركوا في الاحتجاج الذي اندلع عقب صدور تقرير للشرطة فى وفاة لي شو فن, التلميذة بمدرسة ثانوية الشهر الماضي , والذى انتهى الى ان الفتاة البالغة (17 عاما) توفيت غرقا, غير أن اسرتها واقاربها ادعوا انها اغتصبت ثم قتلت.
وتحولت مظاهرة الاحتجاج الى اعمال عنف, اذ اقتحم مثيرو الشغب المبانى الحكومية, ما أدى الى اصابة اكثر من 150 شرطيا ومتظاهرا, لكن لم ترد تقارير عن سقوط قتلى.
واضرمت النيران كذلك في نحو 160 مكتبا, وأكثر من40 سيارة.الى هذا قال شي تشونغ يوان رئيس لجنة الحزب الشيوعي الصيني بمقاطعة قويتشو ان قادة لجنة الحزب والحكومة في المحافظة يتحملون مسئولية لا مجال لانكارها ازاء الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت يوم السبت الماضي والتي اثارها تقرير للشرطة مثير للجدل بشأن مقتل الفتاة.
من جانبه دعا وانغ فو يوى نائب رئيس لجنة الحزب بالمقاطعة والذي يرأس التحقيق في أحداث العنف, المسئولين فى ونغآن الى الاستماع الى المواطنين وحل المشكلات التي تمس الصالح العام.
وقال ان الاحتجاج العنيف لم يكن ليحدث لو أن المسئولين المحليين تواصلوا بشكل لائق مع المحتجين بمجرد ظهور أول دلالات الاحتجاج.
هذا وقد طالبت لجنة المقاطعة ادارات فحص الانضباط والرقابة المحلية التابعة للحزب بالتحقيق في الادعاءات ضد المسئولين الآخرين فيما يتعلق بالتعامل مع الاحتجاجات. ( شينخوا )