تم تقديم توصية باقالة اثنين من المسئولين بمحافظة في جنوب غرب الصين بتهمة "ارتكاب مخالفة جسيمة"، عقب ان شهدت المحافظة احتجاجا عنيفا على مقتل مراهقة في نهاية الاسبوع.
اوصت لجنة الحزب الشيوعي الصيني لمقاطعة قويتشو كلا من لجنة الحزب ومجلس الشعب في محافظة ونغ آن خلال اجتماع عقد يوم الاربعاء باقالة كل من شن قوي رونغ مدير مكتب الامن العام بالمحافظة، و لوه لاى بينغ المفوض السياسي للمحافظة من منصبيهما.
قال شي تشونغ يوان رئيس لجنة الحزب بالمقاطعة إن قادة لجنة الحزب والحكومة في المحافظة يتحملون مسئولية لا تنكر ازاء الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت يوم السبت الماضي والتي اثارها تقرير للشرطة مثير للجدل بشان مقتل الفتاة.
كما طالبت لجنة المقاطعة ادارات فحص الانضباط والرقابة المحلية التابعة للحزب بالتحقيق في الادعاءات ضد المسئولين الآخرين فيما يتعلق بالتعامل مع الاحتجاجات.
وحث وانغ فو يوى نائب رئيس لجنة الحزب بالمقاطعة والذي يرأس التحقيق في أحداث العنف، المسئولين فى ونغ آن على الاستماع الى المواطنين وحل المشكلات التي تمس الصالح العام.
وقال ان الاحتجاج العنيف لم يكن ليحدث لو أن المسئولين المحليين تواصلوا بشكل لائق مع المحتجين بمجرد ظهور أول دلالات الاحتجاج.
اشترك نحو 30 الف شخص في الاحتجاج الذي اندلع عقب صدور تقرير للشرطة فى وفاة لي شو فن التلميذة بمدرسة ثانوية الشهر الماضي ، والذى انتهى الى ان الفتاة البالغة (17 عاما) توفيت غرقا، غير أن اسرتها واقاربها ادعوا انها اغتصبت ثم قتلت.
وقد تحولت مظاهرة الأحتجاج الى العنف، واقتحم المشاغبون المبانى الحكومية، ما أدى الى اصابة اكثر من 150 شرطيا ومتظاهرا، لكن لم ترد تقارير عن سقوط قتلى. كما تم اشعال النار في نحو 160 مكتبا، وأكثر من40 سيارة.
وتعتقد الشرطة أن 134 شخصا قاموا باعمال التخريب، واحتجزت فيما بعد 59 شخصا، من بينهم 16 ما زالوا قيد الاحتجاز. (شينخوا)