قال مسؤول من اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين يوم 13 مايو الحالي أنه يجب الدمج بين عملية تتابع حمل الشعلة الاولمبية وأعمال الانقاذ والاغاثة في مقاومة الزلزال.
وأضاف المسؤول أن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة ( مجلس الوزراء ) الصيني يوليان أهمية كبرى لكارثة الزلزال المدمر البالغة قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر والذي وقع في محافظة ونتشوان لمقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين يوم 12 مايو الجاري، وأن أبناء الشعب الصيني كله يهتمون بصورة عميقة بهذه الكارثة الخطيرة أيضا، فتجري أعمال الانقاذ والأغاثة على قدم وساق وبصورة منتظمة. ومنذ بدء تتابع حمل الشعلة الاولمبية داخل البلاد، قدم الجم الغفير من الجماهير الشعبية تأييدا حماسيا لهذه العملية وشاركوا فيها بنشاط، مظهرين روحهم الوطنية القوية.
ونظرا الى أن شعب كل البلاد يخوض حاليا أعمال الانقاذ والاغاثة بقلب واحد وفكر واحد، اتفقت اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين مع اللجان الحزبية والحكومات في جيانغشي وغيرها من المقاطعات ( والمناطق الذاتية الحكم والبلديات المركزية ) على تصغير الحجم وتبسيط الاجراءات والاهتمام بالفعالية الواقعية لعملية تتابع حمل الشعلة الاولمبية بموجب مبدأ " الأمن أولا " اعتبارا من إجراء هذه العملية في مقاطعة جيانغشي الواقعة شرق الصين.
ومضي هذا المسؤول يقول أنه قبل بدء عملية تتابع حمل الشعلة الاولمبية، سيقف جميع المشاركين دقيقية واحدة حدادا على المواطنين الذين راحوا ضحايا لكارثة الزلزال. وستقام صناديق لجمع التبرعات المالية وستعلق لافتات تكتب عليها عبارات " حينما تقع كارثة هرعت المساعدات من كل جانب " و" الاتحاد كشخص واحد، والادارة الجماعية سور حصين " في نقطة الانطلاق ونهاية المطاف وعلى طول الطريق لتتابع حمل الشعلة الاولمبية، بهدف الدمج بين حماسة الجماهير الشعبية للمشاركة في عملية تتابع حمل الشعلة وأعمالهم الواقعية للإنقاذ والاغاثة في مقاومة الزلزال، وتشجيع شعب كل البلاد بالروح الوطنية على إتقان أعمال الانقاذ والاغاثة ببذل قصارى الجهود.
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /