نظرية " الابادة الثقافية في التبت " لدي الدالاي لاما تهدف الى استئناف النظام السياسي المتسم بالدمج بين السياسة والدين
بكين 29 إبريل/ " إن نظرية /الابادة الثقافية في التبت/ لدي الدالاي لاما هي كذبة سافرة كذبها في محاولة عابثة لاستئناف حكمه المتسم بالدمج بين السياسة والدين في التبت."
قالت ذلك الكاتبة المشهورة الصينية ما لي هوا رئيسة التحرير لدار النشر الصينية للدراسات التبتية في تبادل وجهات النظر مع متصفحي موقع " صحيفة الشعب اليومية أونلاين " في " منتدى تقوية الوطن " على شبكة الانترنت يوم 29 إبريل الجاري.
واضافت أن نظرية " الابادة الثقافية في التبت " لدي الدالاي لاما تشير على وجه الخصوص الى نظامها السياسي أي النظام الاجتماعي الخاضع للحكم الإلهي والملكي الدامج بين السياسة والدين والذي قد نبذه ابناء قومية التبت.
وعند تحدثها عن هذه النظرية، تري ما لي هوا أنه لم يكن في التبت ما يسمى بالإبادة الثقافية، وأن نظرية " الابادة الثقافية في التبت " لدي الدالاي لاما يقصد بها النظام السياسي أى النظام الاجتماعي الحاضع للحكم الإلهي والملكي الدامج بين السياسة والدين، ومن الطبيعي أن النظام السياسي جانب من جوانب الثقافة الكبرى. ولكن هذا النظام السياسي قد نبذه شعب التبت، فمن المستحيل أن يحقق الدالاي لاما محاولته العابثة لاستئناف هذا النظام السياسي المتسم بالدمج بين السياسة والدين.
وبالنسبة الى تصديق الكثير من الغربيين لأقوال الدالاي لاما حول " الابادة الثقافية في التبت "، تعتقد ما لي هوا ان السبب الرئيسي في ذلك يرجع الى أن الكثير من الغربيين لا يعرفون التبت ولا يقفون على الصين، وحتى أن بعض أعضاء " مؤتمر شباب التبت " المنفيين في خارج البلاد لم يذهبوا الى التبت، وبعضهم لا يستطيعون التكلم باللغة التبتية، فهم مخدوعون بأكاذيب الدالاي لاما، بينما أن العديد من الأجانب الذين زاروا التبت هم أكثر معرفة للتبت واكثر قدرة على كشف أكاذيب الدالاي لاما.
كما ردت ما لي هوا أيضا على بعض المسائل التي يهتم بها متصفحو شبكة الانترنت كثيرا. وردا على السؤال حول حماية الثقافة في التبت، قالت ما لي هوا ان السياحة تعتبر أفضل أسلوب لحماية وتفعيل الثقافة التبتية، وان تطوير صناعة السياحة من شأنه أن يجعل المزيد من الناس يعرفون التبت والثقافة التبتية وسياسة الحكومة الصينية حيال التبت، ويجعلهم يكشفون أكاذيب الدالاي لاما. وسأل بعض متصفحي شبكة الانترنت كيف نفهم ونحن من أبناء قومية الهان التبت والثقافة التبتية؟ ردت على ذلك قائلة أن علينا أن نفهمهما وفقا لوجهة النظر للسيد في شياو تونغ المتمثلة في " لكل شئ جمال خاص، ويجب مدح جمال الغير، والمشاركة في جمال الجميع، حتى يتحقق الانسجام الأعظم في العالم ".
وهذه المقابلة الصحفية قد أثارت اهتماما بالغا وسط متصفحي الانترت، فيرى الجميع أن هذه المقابلة قدمت مساعدة كبيرة للوقوف على الثقافة التبتية على أمل أن تنشر وسائل الاعلام بنشاط أخبارا عن الوضع الراهن في التبت والثقافة المميزة في التبت الجديدة.
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /