طلبت الصين من الولايات المتحدة يوم17 اغسطس بعدم ارسال "اشارة خاطئة" الى القوى الارهابية النشطة فى غرب الصين وذلك فى تعاملها مع المحتجزين الصينيين فى القاعدة الامريكية بخليج جوانتانامو فى كوبا.
أدلى المتحدث باسم الخارجية الصينية كونغ تشيوان بهذا التصريح تعليقا على نبأ افاد بأن الولايات المتحدة لن تعيد هؤلاء المحتجزين الى الصين وانها تعمل جاهدة لايجاد وجهة اخرى لهم.
وطلب المتحدث من الولايات المتحدة التعامل مع هذه المسألة وفقا للقواعد الدولية وبمنظور موجه للتعاون الدولى فى مكافحة الارهاب والعلاقات الثنائية.
وقال ان هؤلاء الارهابيين الذين يعرفون أنفسهم بأنهم "تركستان الشرقية" يعتبرون جزءا من قوى الارهاب الدولى ويمثلون تهديدا حيويا لحياة الناس وممتلكاتهم وأمانهم فى انحاء العالم بما فيهم الصين والولايات المتحدة ايضا.
كانت قوة "تركستان الشرقية" التى وضعها مجلس الامن الدولى على قائمة المنظمات الارهابية قد شنت اكثر من 260 هجوما داخل منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور فى غربى الصين مما أدى الى مصرع 162 شخصا من مختلف القوميات واصيب اكثر من 440 اخرين.
وتتواطأ هذه الجماعة مع تنظيم القاعدة وفلول طالبان والجماعات الارهابية الشيشانية وغيرها من التنظيمات الارهابية الدولية حسبما ذكرت وزارة الامن العام الصينية.
وقد احتجزت الولايات المتحدة حوالى 700 مشبوه من فلول القاعدة وطالبان من اكثر من 40 دولية فى انحاء العالم.
وتم القبض على أغلبهم خلال الحرب التى قادتها الولايات المتحدة فى افغانستان وتم تسليم بعضهم الى حكومات بلادهم .
/ شينخوا /