بكين   32/22   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تحليل إخباري: مجلس النواب الأمريكى يعتزم التصويت على إلغاء قانون أوباما للرعاية الصحية مع اقتراب انتخابات الرئاسة

2012:07:11.16:02    حجم الخط:    اطبع

من المقرر أن يصوت مجلس النواب الأمريكي اليوم (الأربعاء) على ما إذا كان سيقوم بإلغاء قانون أوباما للرعاية الصحية حيث يحاول الجمهوريون تدعيم أساس القاعدة التي يرتكزون عليها وكذا كسب المزيد من أصوات المستقلين الذين يعارضون القانون.

يأتى هذا التحرك في أعقاب القرار الذي صدر عن المحكمة العليا الشهر الماضي بتأييد القانون في حكم مثير للجدل أوضح أن الحكومة لديها سلطة فرض ضريبة على من لا يرغبون في الانضمام لغطاء الرعاية الصحية.

وقال الجمهوريون إن هذا التحرك في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري هو الجزء الأول من عملية ترمي إلى إلغاء القانون.

وذكر الخبير الاستراتيجي الجمهوري فورد أوكونيل أنه فيما يهدف هذا التحرك إلى تدعيم قاعدة الحزب الجمهوري، يصوب الجمهوريون أيضا من خلاله نظرهم نحو المستقلين لكسب تأييدهم، مشيرا إلى استطلاع رأى أجرته مؤسسة ((جالوب)) الأسبوع الماضي ويظهر أن غالبية نسبتها 13 نقطة مئوية من المستقلين ترى أن القانون يمكن أن يلحق الضرر بالاقتصاد.

بيد انه نظرا لكون الاقتصاد الشاغل الرئيسي للناخبين، فانه من الأهمية بمكان أن يربط الجمهوريون بينه وبين إصلاح الرعاية الصحية. ويتعين عليهم ان يقنعوا المستقلين بأن القانون كما يصفه مشرعو الحزب الجمهوري "قاتل لفرص العمل".

وقال المحللون إنه أمر يكتسب أهمية خاصة في وقت لا يعرف فيه الناخبون سوى القليل عن القانون حيث لن تتضح الكثير من بنوده إلا بعد عدة سنوات من الانتخابات.

وفي ضوء خروج استطلاعات الرأى بنسب تأييد متقاربة للمرشحين في السباق إلى البيت الأبيض ، يقول المحللون إنهما بحاجة إلى تقديم رؤية أوضح تجاه الاقتصاد.

وذكر أوكونيل "انه لم يتقدم أى من المرشحين حتى الآن برؤية واضحة بشأن ما سيكون عليه الاقتصاد في المستقبل"، مضيفا "ان المرشح الذي يتحدث عن المستقبل، من المحتمل ان يكون الأسرع في تحقيق الفوز في الانتخابات ".

--- هل يتجه تركيز الجمهوريين صوب قضية أخرى؟

رغم التركيز الذي يوليه الجمهوريون لمسألة قانون الرعاية الصحية الذي اقترحه أوباما، قال بعض الخبراء إن الحزب الجمهوري ربما يوجه تركيزه حاليا بعيدا عن هذه المسألة في ظل الاقتصاد الواهن الذي يجعل الوظائف تتصدر اهتمامات الناخبين.

وفي هذا الصدد، قال جون فورتير مدير مشروع الديمقراطية في مركز سياسات الحزبين الجمهوري والديمقراطي، قال إنه إذا تجاهل الجمهوريون القضية الاقتصادية ليتحدثوا فقط عن الرعاية الصحية فسوف يكون هذا خطأ، ولكنهم على الأرجح سوف يتحدثون عن الرعاية الصحية كجزء من الاقتصاد المترنح للبلاد ، على حد قول الخبير.

وأضاف فورتير أنه على الرغم من مرور وقت طويل ما زال رأي الجمهوريين في إصلاح الرعاية الصحية متشابها مع ما كان عليه في خريف عام 2009 عندما جرت مناقشة في هذا الشأن.

وفيما قال محللون كثيرون إن رومني بحاجة إلى طرح خطة أكثر تفصيلا للاقتصاد، فهو كمنافس لا يحمل كثيرا من عبء مثل هذه المشكلات، وفقا لرأي فورتير.

تعد الانتخابات بالنسبة للرؤساء الذين يسعون إلى فترة ولاية أخرى شيئا أشبه باستفتاء على الرئيس، بما يعني أن رومني يمكنه أن يعول كثيرا على أداء الرئيس باراك أوباما بدون أن يركز بشكل دقيق على خطط الأخير.

وقال فورتير إن "الانتخابات الرئاسية تعد أبرز انتخابات لدينا، ومن المتوقع أن يملك رومني خطة خاصة به ... ولكن في نهاية المطاف، يعد رأي الناس في أداء الرئيس على الأرجح أكثر أهمية من رأيهم في خطة رومني".

-- انتخابات حامية الوطيس:

قال فورتير إن الحقيقة التي تفيد بأن شعبية أوباما في استطلاعات الرأي أدنى من 50 في المائة ليست إشارة جيدة، على الرغم من أن شعبيته لم تتراجع إلى حد كبير، الأمر الذي يلقي بظلاله على انتخابات تشهد منافسة حامية.

وينطبق الأمر نفسه على أوباما وملف الاقتصاد. ففيما لا يزال معدل البطالة مرتفعا بمعايير الولايات المتحدة، يظل مسار الاقتصاد غامضا. وبينما حقق الاقتصاد نموا في الربع الأول من العام الجاري، يسير النمو بوتيرة بطيئة. وهذه العوامل تشير بدورها إلى انتخابات حامية الوطيس، على حد قول فورتير.

/مصدر: شينخوا/

تعليقات