البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تحليل اخبارى: هل سيتمكن مجلس السلام الافغانى من اجتذاب طالبان الى المفاوضات ؟

2010:10:12.09:56

استمرارا للجهود الرامية الى انهاء عدم الاستقرار المطول و تأمين تحقيق سلام دائم عن طريق الحوار فى افغانستان التى تعانى من الحرب، أنشأ الرئيس الافغانى حامد قرضاى جهازا للسلام، هو المجلس الاعلى للسلام لاجتذاب مسلحى طالبان الى مائدة المفاوضات.
واختار مجلس السلام الذى تدعمه الحكومة يوم الاحد الرئيس السابق والمشرع برهان الدين ربانى الذى قاتل مسلحى طالبان فى العقد الماضى رئيسا لها لمفاتحة جماعة طالبان فى إجراء محادثات.
ولكن المتحدث باسم طالبان قارى يوسف احمدى فى رد فعل حاد وفقا للانباء قد قلل من قيمة جهاز السلام.
تجدر الاشارة الى ان المسلحين أصدروا فى السابق بيانا يصف تشكيل المجلس الاعلى للسلام بانه خدعة من الولايات المتحدة لخداع الرأى العام مؤكدا أن حل الازمة الافغانية يتوقف على انسحاب القوات الاجنبية من افغانستان.
من ناحية أخرى يعد ربانى الذى قاتل طالبان فى الماضى وفقا للمراقبين عدوا فى اعين كثير من مسلحى طالبان.
ويعتقد مراقبون ان مسلحى طالبان الذين وصفوا نظام ربانى السابق بانه مصدر "للشر والفساد" فى اخر عقد وأطاحوا بحكومته فى كابول فى عام 1996 لن يثقوا فيه.
تجدر الاشارة الى ان مؤيدى ربانى وقفوا بثبات ضد هجوم طالبان فى شمال افغانستان واعاقوا تقدمهم لاحتلال البلاد كلها حتى سقوط طالبان فى الحملة العسكرية التى قادتها الولايات المتحدة فى اواخر عام 2001 .
وعلاوة على ذلك فان اغلبية المجلس الاعلى للسلام البالغ عددهم 70عضوا هم قادة سابقون ضد طالبان وقادة قاوموا تقدم طالبان فى شمال البلاد ووقفوا الى جانب التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة ضد مقاتلى طالبان.
وهناك ايضا عبد رب الرسول سياف والحاج محمد محقق وهما من الشخصيات التى قاومت بشدة تقدم نشطاء طالبان فى الماضى.
وعلاوة على ذلك فان وجود ثمانى نساء أعضاء فى مجلس السلام فى جهاز دفع المحادثات يعد عاملا اخر سوف يمنع طالبان من البدء فى حوار.
وفوق كل ذلك فان الرئيس قرضاى ذكر بشكل واضح ان الحكومة سوف ترحب باولئك الذين يقطعون العلاقات مع القاعدة ويقبلون دستور افغانستان وينبذون العنف من طالبان، وهو شرط يصعب أن تقبله الجماعة المتطرفة.
ويرى المراقبون أن مسلحى طالبان الذين يرفضون الدستور الافغانى ويعتبرونه خدعة امريكية ويرفضون حقوق المرأة فى التعليم والعمل خارج المنزل، لن يجلسوا ابدا على مائدة مع وفد من اعضائه نساء.
وليست هذه هى المرة الاولى التى يحاول فيها الرئيس قرضاى اجتذاب دعم طالبان لاجراء محادثات وإحضارهم الى مائدة المفاوضات .
بل إن الرئيس قرضاى اعترف فى حديثه مع بعض وسائل الاعلام بان اتصالات غير رسمية بين ادارته وطالبان قد استمرت منذ بعض الوقت.
وكانت الحكومة الافغانية قد اقترحت فى الماضى اجراء محادثات الا ان الجماعة الراديكالية رفضت العرض قائلة انه لن تكون هناك محادثات فى وجود القوات الاجنبية فى البلاد.
ولكن رئيس مجلس السلام برهان الدين ربانى وعد ببذل قصارى جهده تأمين تحقيق سلام مؤكد فى البلاد عن طريق الحوار الا ان افتقاد طالبان للمرونة وعداوتهم القديمة مع الأعضاء الاساسيين فى المجلس الاعلى للسلام سوف يجعل تحقيق الهدف النبيل صعبا للغاية ان لم يكن مستحيلا. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة