البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تقرير: عملاقا الاسلحة الامريكيان اللذان يشاركان فى صفقة الاسلحة مع تايوان يتعرضان للعقوبات الشديدة من قبل الصين

2010:01:12.09:50

بعد اعلان الولايات المتحدة عن جولة جديدة من صفقة الاسلحة مع تايوان، دفعت شركة رايثيون للاسلحة احد عمالقة الاسلحة الامريكية وهو ايضا احد اصحاب العلاقة بهذه الصفقة الى مقدمة الرأى العام، كما اثارت المواقع الالكترونية الصينية موجة لكشف وادانة شركة رايثيون. قالت مقالة نشرتها صحيفة غلوبال تايمز الصينية فى عددها الصارد يوم 11ان شركة رايثيون المخضبة بمساوئها بشأن صفقة الاسلحة مع تايوان قد تعرضت للعقوبات الشديدة التى فرضتها عليها الحكومة الصينية، كما تعرضت ايضا للمقاطعة الصارمة من قبل المؤسسات التجارية والصناعية الصينية ايضا. فقال الثقات ان الحكومة الصينية فرضت العقوبات الصارمة ضد اعمالها التجارية فى الصين، كما قامت المؤسسات التجارية والصناعية الصينية بمقاطعتها تلقائيا. ومنذ عام 2000، حاولت شركة رايثيون وفرعها فى بريطانيا مشاركتهما فى مناقصات الشراء للطيران المدنى الصينى بشأن رادارات المراقبة الجوية ونظام اتمتة رادارات المراقبة الجوية ومشاريع اخرى. ولكنهما انتهيتا الى الفشل بهذا الشأن.

كما كشف منظم المقالة ايضا انه وفقا للبيانات التى يمكن الاستعلام عنها فى غضون 5 سنوات، لم يتم اكتشاف سجل حظوة شركة رايثيون بالعطاء فى المناقصات لشراء الصين تجهيزات الرادار، كما لم يستورد بر الصين الرئيسى من هذه الشركة اى منتجات لها. ابتداءا من عام 2004، لم تحصل هذه الشركة على اية استمارة طلب من الصين، ثم سحبت مكتب تمثيلها فى الصين، فانسحبت من سوق بر الصين الرئيسسى تماما. اما مؤسسة اسلحة امريكية اخرى تدعى مؤسسة لوكهيد مارتن التى تشارك فى صفقة الاسلحة مع تايوان فمصيرها مصير شركة رايثيون ايضا، اذ فقدت سوقها المطلوبة فى بر الصين الرئيسى.

ترى المقالة ان شركة رايثيون تعد شركة رئيسية لانتاج تجهيزات الرادار، اما الرادار فهو جزء هام من النظام المعلوماتى والامنى للطيران المدنى. شهد قطاع الطيران المدنى فى بر الصين الرئيسى تطورا سريعا خلال السنوات الاخيرة، فيتم بناء المطارات وتوسيع بنائها واحدا تلو اخر، وكان من لاصل ان تحصل شركة رايثيون على فرص تجارية نادرة بهذا الخصوص. ولكنها تعرضت للعقوبات، لا تلوم الا نفسها.

اضافة الى ذلك، يطالب الرأى الشعبى بفرض العقوبات على شركة بوينج وشركة اى بى ام ، ويقدم مستخدمو الانترنت الروس حيلا للصين فى هذا الشأن. ادان نائب وزير الخارجية الصينى خه يا فى رسميا صفقة الاسلحة الامريكية مع تايوان يوم 9، هذه هى المرة الخامسة التى احتجت فيها الحكومة الصينية على الولايات المتحدة خلال الايام الثلاثة الماضية منذ مصادقة حكومة اوباما فى ليلة يوم 6 على صفقة صاروخ باتريوت -3 . ولكن صحيفة وول ستريت الامريكية // تهتف // فى نفس الوقت لصفقة الاسلحة لاوباما مع تايوان مدعية ان اوباما // فعل الشىء الصحيح// فى هذه المرة. يرى لين تشونغ بين العالم فى تايوان ان تحذير بكين غير الصالح فى الماضى جعل // الولايات المتحدة تدرك بكين بعمق//. كما اعرب بعض العلماء داخل الصين عن قلقهم بما اذا كانت الصين تستطيع صد صفقة الاسلحة الامريكية، ويرون ان الصين لم تجد حتى الان // ورقة رابحة// تؤلم بها الولايات المتحدة. دعا الخبير العسكرى الصينى لوه يوان يوم 9 الصين الى تصفية الحساب للولايات المتحدة لترى كم مرة تخالف البيان المشترك فى 17 اغسطس 1982، ويتطلب من الولايات المتحدة ان تضع جدولا زمنيا لوقف صفقة الاسلحة مع تايوان نهائيا. كما انتقدت وزارة الخارجية الصينية بالاسم المؤسسات العسكرية الامريكية التى تشارك فى صفقات الاسلحة مع تايوان. ولكن بعض مستخدمى الانترنت فى الصين يرون ان المؤسسات العسكرية الامريكية لم تكسب ارباحا كثيرة فى الصين، وان فرض العقوبات عليها ليس الا رغبة من جانب واحد، ويجب على الصين ان تجعل الشركات العمالقة الامريكية التى لم تكن لها صلة بصفقات الاسلحة مع تايوان مثل شركة بوينج وشركة اى بى ام تدفع الثمن من جراء خطأ حكومة اوباما.

قرأ مراسل صحيفة غلوبال تايمز الصينية فى موقع نوفوتيكا رو الروسى يوم 10 ان بعض مستخدمى الانترنت الروس ثرثروا حول تقديم حيل للصين. وقال احدهم ان الرد القاتل الاقوى الصينى هو بيع السندات الامريكية، مما يجعل الاقتصاد الامريكى ينهار. كما اقترح بعض الناس بيع الاسلحة لطالبن. فقال الاخر ان // الولايات المتحدة تفشل فى حرب افغانستان، ولا نفهم لماذا تجعل علاقاتها مع الصين التى يصل تعداد سكانها الى 1.3 مليار نسمة تصبح اسوأ فى هذه الحالة//.

احتجت وزارة الخارجية ووزارة الدفاع فى الصين على صفقة الاسلحة الامريكية مع تايوان، ولكنهما لم تفسرا اى نوع من الاجراءات ستتخذه كل منهما بهذا الخصوص، وذلك اثار تكهنات وسائل الاعلام بكيفية الصد المضاد للولايات المتحدة. نظرا لوضع الصين التبادلات العسكرية الصينية الامريكية على الرف جراء اعلان حكومة بوش عن خطة صفقة الاسلحة مع تايوان بقيمة 6.5 مليار دولار امريكى / احدث مشروع لصفقة الاسلحة التى صادقت عليه الحكومة الامريكية يعد جزءا منها/، تتوقع وسائل الاعلام بما فيها صحيفة ذى اوستراليان ان تظل الصين تضع التبادلات العسكرية الصينية الامريكية على الرف مرة اخرى. ذكرت صحيفة zao bao نقلا عن البروفيسور لين تشونغ بين فى معهد الاستراتيجية الدولية التابع لجامعة دانجيانغ بتايوان قوله ان بكين اوقفت تبادلاتها العسكرية مع الولايات المتحدة جراء صفقة الاسلحة مع تايوان فى الماضى، ولكنها استأنفتها عقب ذلك، لذا فبالرغم من ان بكين كانت تكرر تحذيراتها، الا ان // الولايات المتحدة ادركت بكين بعمق//. قال // صوت امريكا// استشهادا بمستخدم انترنت صينى يوم 9 ان // صفقة الاسلحة الامريكية مع تايوان، كانت الصين تقبلها سلبيا دائما، وان الصين استأنفت التبادلات العسكرية بين البلدين بعد وقفها وذلك حلقة مفرغة للاساليب العتيقة، وان الولايات المتحدة قرأت افكار الصين بشأن صفقة الاسلحة مع تايوان، لا حول ولا قوة.//

ذكرت اذاعة 86 اف الفرنسية ان الصين قد حددت الخط الادنى للولايات المتحدة، ولكنها لم تعلن عن الاجراءات الملموسة لفرض العقوبات، وذلك يدل على ان كلا من الصين والولايات المتحدة لا يختبر الا طرفا اخر. لا يرغب اى طرف من الطرفين فى ان يتخذ اجراءات اكثر تشددا.

يرى المراسل العسكرى ليانغ يونغ تشون ان الولايات المتحدة تبيع صواريخ باتريوت لتايوان، وذلك يعنى ان تايوان قد يتم ضمها الى نظام الردع الصاروخى الامريكى. وهذه هى مضاربة سياسية ذات مخاطر شديدة لحكومة اوباما، وتنتظر الولايات المتحدة الان الى ما تفعله من الرد الواقعى فعلا. مواجهة للاختبار الاستراتيجى الامريكى، يجب على الصين ان تعطى ردا واضحا قويا، ليدرك خصمها انها تجرؤ على اللجوء الى قوتها الخاصة.

وفى الوقت نفسه، قال عالم لا يذكر اسمه ان حكومة اوباما لا تنفذ الا خطة صفقة الاسلحة مع تايوان والتى وضعتها حكومة بوش. ومن المحتمل ان يعلن اوباما عن خطته الخاصة لصفقة الاسلحة مع تايوان. اذا اصبح الرد الشعبى والرسمى الصينى الاكثر تشددا، فيمكن ان يتمدد الشعور الشعبى الصينى المعارض للولايات المتحدة الى مستوى انقلاب الوضع العام للعلاقات الصينية الامريكية تماما، وذلك لا يساعد فى الصين ذاتها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة