مايكل جاكسون – نجم البوب لن يرجع
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: افريقيا تتحد في مواجهة عودة الانقلابات العسكرية

2009:07:03.13:54

يعقد القادة الافارقة قمة خلال الفترة ما بين 1 و3 يوليو في مدينة سرت الساحلية الليبية في ظل تحد خطير بسبب حدوث سلسلة من الانقلابات العسكرية ومحاولات الانقلاب خلال الشهور الماضية.
وتم تغيير مكان عقد القمة حيث كان من المقرر في البداية أن تعقد في مدينة انتاناناريفو عاصمة مدغشقر ولكن تم تغيير مكان عقدها بعد أن اطاح زعيم المعارضة اندري راجولينا بالرئيس وقتئذ مارك رافالومانانا في مارس الماضي بدعم من الجيش.
وادان الاتحاد الأفريقي التغيير غير الدستوري للحكومة ووصفه بانه انقلاب عسكري وقام بتعليق عضوية البلد الواقع في المحيط الهندي في الاتحاد الذي يضم 53 دولة.
وتعد مدغشقر هي ثالث دولة تحرم من عضوية الاتحاد الأفريقي بسبب حدوث انقلاب بها بعد موريتانيا وغينيا.
وفي ظل الصدمة التي تلقاها القادة الافارقة والعالم بسبب الانقلابات شهدت كل من توجو وغينيا بيساو محاولات انقلاب فاشلة مؤخرا مما اضاف للمخاوف من عودة الحكم العسكري الذي اجتاح القارة خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
وفي غينيا بيساو اعلن وزير الداخلية في مطلع يونيو من العام الماضي انه احبط "محاولة انقلاب" لقي خلالها العديد من الأشخاص مصرعهم من بينهم مرشح في الانتخابات الرئاسية التي عقدت يوم 28 يونيو ووزير دفاع سابق.
واعقب الاغتيالات السياسية في البلد الواقع فى غرب افريقيا اغتيال مزدوج للرئيس جواو برناردو فييرا ورئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الجنرال باتيستا تاجم نا وي في مارس.
ودفعت عودة الانقلابات العسكرية قديمة الطراز القادة الافارقة للتحرك بشكل متحد للدفاع عن الديمقراطية والدستور وهما من القيم المشتركة في القرن الحادي والعشرين ويعتبران مفتاح للتنمية والرخاء في القارة.
وخلال افتتاح الجلسة العادية الثالثة عشرة للمؤتمر في سرت أول امس (الأربعاء) عبر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جين بينغ عن قلقه تجاه "التوترات الخطيرة" و"النزاعات المستمرة في افريقيا" وحث القادة الافارقة على "تبني موقف جماعي" تجاه "التغيرات غير الدستورية من أجل حماية الاتحاد من الضعف".
وعلى الرغم من انه يتم القاء اللوم على عدد من العوامل المسئولة عن الانقلابات العسكرية مثل التاريخ الاستعماري في افريقيا والحرب الباردة والفقر والفساد فان لها نفس العواقب فيما يتعلق بحالة عدم الاستقرار.
وفي الدول الافريقية التي تتواصل فيها النزاعات يمكن للشخص على غير توقع أن يجد تاريخا من الانقلابات العسكرية فالصومال على سبيل المثال عانت أعواما من الحرب منذ الاطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991.
ومن أجل وضع نهاية "لثقافة الانقلابات" في القارة تصرف القادة الافارقة بحزم مع الحكام العسكريين الذين ظهروا مؤخرا، ففي أعقاب الانقلابات قام الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (ايكواس) ومجموعة تنمية الجنوب الافريقي (سادك) بتعليق عضوية موريتانيا وغينيا ومدغشقر.
في الوقت نفسه توسط الاتحاد الافريقي ومجموعة ايكواس ومجموعة سادك من أجل ايجاد حلول سياسية للازمة التي سببتها الانقلابات.
وبمساعدة المجتمع الدولي اقنع القادة الافارقة المعارضة والمجلس العسكري في موريتانيا بعقد انتخابات رئاسية يوم 18 يوليو وفي حالة نجاح الانتهابات فانها لن تنهي فقط الأزمة التي تفجرت بسبب الانقلاب العسكري يوم 6 اغسطس الماضي ولكنها ستكون مثالا لغينيا ومدغشقر.
واعلن الاتحاد الافريقي امس رفع العقوبات عن موريتانيا لتشجيع الاطراف المعنية على السعي لاستعادة الديمقراطية والنظام الدستوري.
وفي غينيا اعلن المجلس العسكري الذي سيطر على السلطة في ديسمبر بعد موت الرئيس لانسانا كونت انه سيقوم بتسليم السلطة بعد الانتخابات التي تعقد نهاية العام الحالي كما توقعت السلطات في مدغشقر أيضا انتهاء الازمة خلال 14 شهرا.
وفي ظل تلك الظروف تعد قمة سرت منصة هامة لتعزيز مفهوم الديمقراطية والنظام الدستوري في القارة من أجل السعي لتحقيق السلام والتنمية والرخاء.
واتفق الجميع على عدم وجود مكان للانقلابات العسكرية خلال العهد الجديد في افريقيا وهو ما يتضح في أن قادة الانقلابات العسكرية انفسهم يلجأون للانتخابات في نهاية الامر لايجاد مخرج. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة