![]() |
|
البريد الالكتروني |
| ارشيف مساعدة الصفحة الرئيسية حول صحيفة الشعب اليومية أونلان أضفنا الى مفضلتك |
| أسبوع | 48 ساعة | 24 ساعة |
ملفات الشعب2009:07:02.15:04
نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى عددها الصادر يوم / الثلاثاء / تعليقا معنونا ب " من الحق ان تتقاسم الدول النامية / التكنولوجيا الصديقة للمناخ /". وفيما يلى نصه الكامل :
اكد المجتمعون فى الاجتماع التحضيرى الثالث ل " منتدى الطاقة والمناخ للدول الاقتصادية الكبرى " الذى اختتم اعماله قبل ايام اكدوا جميعا على الدور المهم الذى تلعبه التكنولوجيا فى تهدئة التغير المناخى وعبروا عن اعتزام بناء علاقات شراكة كونية تهدف الى دفع عجلة تطوير ونقل"التكنولوجيا التحويلية للكربون المنخفض والتكنولوجيا الصديقة للمناخ ".ولكنه على النقيض من ذلك اجاز مجلس النواب الامريكى بكامل اصواته مؤخرا قرارا ادعى بوجوب وضع سياسة للحيلولة من اضعاف مؤتمر كوبنهاقن للتغير المناخى ,حقوق الملكية الفكرية الامريكية فى سياق تكنولوجيا طاقة الرياح والطاقة الشمسية وتكنولوجيات اخرى ذات العلاقة بالحماية البيئية .
ويشار الى ان المنظمات والمعاهدات الدولية ظلت تناشد خلال العديد من السنوات الدول المتطورة مساعدة الدول النامية على حماية وتحسين البيئة عبر وسائل المساعدة المالية والنقل التكنولوجى على ان تسعى الاخيرة للعمل على التنمية الاقتصادية كاساس لذلك. وينص " جدول الاعمال للقرن ال21 " و" معاهدة الامم المتحدة حول المناخ" التى تم التوصل اليهما عام 1992 الاطارية للامم المتحدة حول التغير المناخى " من قبل اجازة المؤتمر المناخى والتنموى للامم المتحدة ينص كلاهما على ان على الدول المتطورة التزامات بزخم وتمويل التكنولوجيا البيئى اونقل تكنولوجيات مختصة اخرى الى الدول النامية . وتوصلت جولة اوراغواى من المفاوضات المنتهية عام 1994 الى " اتفاق حقوق الملكية الفكرية ذات العلاقة بالتجارة " ذلك الاتفاق يضم مواد بيئية استثنائية . ورغما عن ذلك فان النقل التكنولوجى من الدول المتطورة الى الدول النامية ظل تقدمه بطيئا للغاية .
والسبب فى ذلك يرجع رئيسيا الى ان نظام براءات الاختراع والمصلحة التجارية كلاهما يتسبب فى نقصان القوة الدافعة لرغبة الدول المتطورة سياسيا فى دفع عجلة النقل التكنولوجى . وعلما بان المؤسسات الشخصية الهادفة لكسب الارباح هى من حملة التكنولوجيا الصديقة للمناخ اصبحت الصفقات التجارية فيما بينها قنوات رئيسية لنقل هذه التكنولوجيا . وعليه يستمتع حملة التكنولوجيا ت الصديقة للمناخ بحقوق الاحتكار المؤقت عليها بفضل حماية ثمار العمل الذهبى وحفز نظام براءات الاختراع حول الاختراع والابداع . ويرى بعض الدول المتطورة ان النقل المشترط بالشروط الميسرة لهذه التكنولوجيات الصديقة للمناخ يخالف التشجيع الشخصى الهادف لابتكار التكنولوجيا بفضل حوزة الاشخاص لغالبيتها .
واضيف الى ذلك ان التكنولوجيا الصديقة للمناخ ترتبط وثيقا بتوطيد تنافسية الدول المتطورة والارتقاء بها . وقد انخفض التفوق المطلق لهذه الدول بقدرما فى مجالى السوق والعلوم والتكنولوجيا بسبب انتشار العلوم والتكنولوجيا السريع فى انحاء المعمورة وظهور الايدى العاملة المنخفضة التكلفة والتوسع السريع للقواعد التقنية الاسيوية والنمو المتسارع للاقتصاد الاسيوى . وفى وجه ذلك انبرى بعضها لتوه ليعمل لحماية وتشديد تفوقه وتنافسيته بالذات فى المجال التقنى . وقد اوضحت الحكومة البريطانية جليا فى كتابها الابيض حول الطاقة عام 2003 ضرورة استخدام تطوير وتطبيق وتصدير التكنولوجيا التحويلية للكربون المنخفض بغية خلق قرص تجارية جديدة . واما " الخطة الامريكية للتنافسية " الصادرة عن الحكومة الامريكية عام 2006 فقد اكدت ايضا على ضرورة الدعم القوى للتطوير العلمى والتقنى الذى يضم البحث الطقوى للارتقاء بالتنافسية الامريكية . وبالنسبة الى استراتيجية الاقتصاد الاخضر التى وضعتها ادارة باراك اوباما الجديدة مبنية على اساس تكنولوجيا الطاقة النظيفة فهى تهدف ايضا الى اعادة بناء التنافسية للاقتصاد الامريكى .
غير ان اية تكنولوجيات لا يمكنها ان تحقق قيمتها التجارية فى نهاية المطاف الا ان تتجه نحو السوق وتشكل صناعة . وذلك يكون ايضا بالنسبة الى التكنولوجيا الصديقة للمناخ تلك التكنولوجيا التى لو انها تكون داعمة للتنمية المستدامة للاقتصاد العالمى فمن الضرورى ان تبنى على اساس الصيغة التجارية والنطاقية .وان التكاليف الباهظة للنقل التكنولوجى فى الوقت الحاضر ضبطت المتطلبات الطائلة للدول النامية على التكنولوجيا الصديقة للمناخ ونتاج ذلك هو ان اقتصاد الطاقة البتروكيماوية لا يكون واقعا فى الموقف الضعيف فى سياق المنافسة المباشرة اذا قورن مع اقتصاد الطاقة النظيفة . وفى حقيقة الامر فلا تزال الطاقة البتروكيماوية رخيصة بكثير من الطاقة النظيفة بينما تكنولوجيا الطاقة غير التقليدية لا تزال تقع فى الموقف التهميشى .
وقال التعليق فى الختام ان المجتمعين فى اجتماع التفاوض الاممى حول المناخ المقام فى مدينة بون الالمانية فى شهر ابريل الماضى قاموا بمناقشة موضوع النقل التكنولوجى كموضوع خاص غير انهم لم يحققوا تقدما جوهريا فى هذا الصدد. ومن الصعب ان يتم حل مشكلة التغير المناخى الكونى طالما ان كلتا الدول المتطورة والنامية لا تستطيع حل الخلاف الطويل الامد بينهما فى ملف النقل التكنولوجى ولا تزال الاخيرة فى عدم استطاعتها لتقاسم التكنولوجيا الصديقة للمناخ المتقدمة بالمكان .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /
| ارسل المقال | اطبع المقال |
| ملاحظات 1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة. 2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة. 3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى. 4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر |