![]() |
|
البريد الالكتروني |
| ارشيف مساعدة الصفحة الرئيسية حول صحيفة الشعب اليومية أونلان أضفنا الى مفضلتك |
| أسبوع | 48 ساعة | 24 ساعة |
ملفات الشعب2009:07:01.09:23
بدأت روسيا تدريبات عسكرية ضخمة تحمل اسم "القوقاز-2009" في منطقة شمال القوقاز على الحدود مع جورجيا أول امس الاثنين/ 29 يونيو الماضي/.
وقال محللون إن تلك الخطوة تهدف للمساعدة في استقرار الوضع في جنوب روسيا ومنع أي تحرك عسكري محتمل قد تقوم به جورجيا ضد اقليمي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية المنفصلين.
تدريبات شبيهة بالتدريبات السوفيتية
وذكرت وكالة أنباء (ايتار-تاس) إن التدريبات تجرى تحت قيادة الجنرال نيكولاي ماكاروف قائد الاركان العامة الروسية حتى يوم 6 يوليو المقبل تحت إشراف القوات المسلحة الروسية.
وقال متحدث المنطقة العسكرية بشمال القوقاز اندريه بوبرون لوكالة(ايتار تاس) إن التدريبات يشارك فيها 8500 جندى و200 دبابة و450 حاملة جنود مدرعة و250 مدفعا.
وقال بوبرون إن عدة فروع من بينها وحدات من المنطقة العسكرية بشمال القوقاز والقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي والقوات المحمولة جوا وأسطول القوقاز وأسطول البحر الأسود ستشارك في التدريبات.
وستفترض المناورات التي تغطي منطقة واسعة تشتمل على منطقتي كراسنودار وروستوف واوسيتيا الشمالية والشيشان أن إرهابيين يحاولون التسلل عبر الحدود الروسية من عدة اتجاهات برا وبحرا.
وسيفترض أيضا أن الارهابيين من المتوقع أن يشنوا عدة هجمات على وسائل النقل ومراكز الاتصالات الهامة وأن يحتلوا عدة مناطق في شمال القوقاز.
وقال بوبرون إن من المتوقع أن تحبط القوات المشاركة في التدريبات خطط الارهابيين.
وقال بوبرون لوكالة أنباء (ريا نوفوستي) "خلال التدريبات ستطبق القوات مجموعة واسعة من الاجراءات العسكرية التي تهدف لضمان الأمن للمواطنين الروس وممرات النقل والطاقة الرئيسية والبنية التحتية ذات الأهمية الاستراتيجية وحماية المصالح الاقتصادية لروسيا في المنطقة الجنوبية الغربية".
وقال نائب وزير الدفاع الروسي الكسندر كالميكوف لوكالة (ايتار- تاس) إن التدريبات ستجرى على نطاق واسع مماثل للتدريبات التي كانت تجرى خلال حقبة الاتحاد السوفيتي السابق.
وضع متوتر في شمال القوقاز
على الرغم من انتهاء عملية الكرملين ضد الانفصاليين والارهابيين بشكل رسمي فان الهجمات المسلحة ما زالت تجتاح منطقة شمال القوقاز.
ووقعت سلسلة من الهجمات الارهابية وحوادث القتل خلال الشهر الحالي من بينها اغتيال اديلجيري ماجوميدتاجيروف وزير داخلية داغستان بالرصاص يوم 5 يونيو الجاري.
وتسببت الهجمات المتكررة وتصاعد العنف في دهشة السلطات الروسية.
وبعد محاولة اغتيال رئيس انجوشيتيا يونس- بيك ايفكوروف والذي اتهمت وسائل الاعلام المسلحين بالمسئولية عنه التقى الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف مع رئيس خدمة الأمن الفيدرالية الكسندر بورتنيكوف ووزير الداخلية رشيد نورجالييف.
وقال ميدفيديف الذي أمر وزارة الداخلية وخدمة الأمن الفيدرالية بالتحقيق في الهجمات انه سيرسل مبعوثا لانجوشيتيا لمراقبة الوضع.
وقال محللون إن أحد الأهداف الهامة للتدريبات العسكرية "القوقاز-2009" هو إجراء عمليات مكافحة الإرهاب والقضاء على المسلحين من أجل الحفاظ على استقرار الوضع الاجتماعي والاقتصادي فى جنوب روسيا.
استعراض عضلات أمام جورجيا والناتو
وقال محللون إن أحد الأهداف الاخرى الواضحة لاجراء روسيا تلك التدريبات العسكرية هو استعراض قوتها العسكرية من اجل منع أي تحرك محتمل للجيش الجورجي ضد اقليمي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية المنفصلين عن جورجيا.
ونقلت وكالة أنباء (انترفاكس) عن مصدر رفيع المستوى بالاركان العامة للقوات المسلحة الروسية القول إن "القيادة الجورجية الحالية لم تتخل عن إمكانية القيام بمغامرات عسكرية جديدة فيما يتعلق بابخازيا واوسيتيا الجنوبية أو محاولات حل مشكلة الحدود باستخدام القوة المسلحة".
وبعد وقت قصير من انتهاء التدريبات العسكرية "القوقاز-2008" التي قامت بها روسيا العام الماضي اندلعت حرب استمرت 5 أيام بين جورجيا وروسيا بسبب اقليم اوسيتيا الجنوبية المنفصل وقامت روسيا بطرد القوات الجورجية من الاقليم واعترفت باوسيتيا الجنوبية وابخازيا دولتين مستقلتين.
وقالت روسيا علنا إن التدريبات العسكرية التي تجرى العام الحالي ستأخذ في الحسبان الخبرات المكتسبة خلال القتال القصير الذي نشب في اغسطس الماضي.
وأشار بعض المحللين أيضا إلى أن التدريبات هي رد فعل واضح تجاه التدريبات العسكرية التي اجراها الناتو في جورجيا في مايو الماضي وشارك فيها أكثر من 10 دول أعضاء بالناتو ودول شريكة.
واحتجت روسيا بشدة على تلك التدريبات التي وصفها ميدفيديف بانها "استفزازية".
ولم تقم روسيا بدعوة الناتو لمراقبة التدريبات العسكرية "القوقاز-2009".
في الوقت نفسه قالت وزارة الخارجية الجورجية إن التدريبات العسكرية الروسية "مصدر قلق".
ونقلت وكالة أنباء (انترفاكس) عن الكسندر نالباندوف مساعد وزير الخارجية الجورجية قوله "تلك التدريبات مصدر قلق لانها تشتمل على عدد غير مسبوق من الجنود وأحدث المعدات العسكرية الروسية".
وقال دميتري روجوزين مبعوث روسيا لدى الناتو إن الهدف من تلك التدريبات هو تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
وقال روجوزين في بروكسل "من منظور تتابع الأحداث فان التدريبات العسكرية الروسية هي نوع من رد الفعل ولكننا نجريها من أجل الدفاع عن روسيا بوجه عام وفي مناطق تواجه تهديدات من وجهة نظرنا".
وقال "لو وجدنا انه من الضروري أن نزيد القدرات الدفاعية لاراضينا فاننا سنجري مثل تلك التدريبات".
تخطط روسيا أيضا لاجراء تدريبات عسكرية استراتيجية واسعة النطاق مع بيلاروس في الخريف المقبل تحمل اسم "زاباد 2009" أو (الغرب 2009) يشارك فيها نحو 13 ألف جندي.
وذكرت تقارير إعلامية انه من المقرر أيضا عقد تدريبات عسكرية واسعة النطاق في شمال وجنوب روسيا سيشارك فيها ثلاثة أساطيل بحرية وثلاث مناطق عسكرية. (شينخوا)
| ارسل المقال | اطبع المقال |
|
| ملاحظات 1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة. 2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة. 3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى. 4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر |