أشار محلل سياسى وأمنى باكستانى أمس الاربعاء /1 ابريل الحالى/ إلى أن الاستراتيجية الجديدة لادارة أوباما بشأن افغانستان قد ترفع من مستوى الصراع.
وفى مقابلة أجرتها معه وكالة انباء (شينخوا) هنا، قال طلعت مسعود،وهو جنرال متقاعد ومحلل سياسى وأمنى، ان طالبان والقاعدة سوف تعززان جهود المقاومة وتجلبان قوات من جميع أنحاء العالم وسوف يزداد الصراع.
وقال مشيرا الى السياسة الجديدة التى وضعتها ادارة اوباما منذ ايام قليلة "أعتقد إن بعض جوانب هذه السياسة جيدة."
وقال إن نية الولايات المتحدة لزيادة مساعداتها الاقتصادية لباكستان "تهدف الى تقوية مؤسسات الدولة الباكستانية" وهو أمر جيد جدا بالنسبة لباكستان.
بيد انه أكد على انه لا يوجد حل عسكرى لمشكلة (الارهاب). وقال "تحتاج هذه المشكلة بشكل اساسى الى حل سياسى وتنمية اقتصادية للمنطقة. "
وقال اننا فى حاجة لحوار سياسى وتنمية اقتصادية أكبر، مشيرا الى ان زيادة عدد القوات ليس من شأنه سوى زيادة حدة العنف. وكان يشير بذلك بوضوح الى الاستراتيجية الجديدة لزيادة عدد القوات فى افغانستان.
واضاف "لذلك سوف يكون هناك خطر اكبر فى المنطقة، بمعنى ان منطقة الصراع سوف تتوسع."
وقال مسعود ان طالبان والقاعدة تشكلان تهديدا كبيرا من المناطق القبلية بباكستان. وهناك ايضا مجموعات مسلحة اخرى من الممكن ان تشترك فى أحداث العنف ولكن معظمهم من الحزام القبلى.
واوضح قائلا "ان الاستقرار فى افغانستان له تأثير مباشر على الاستقرار فى باكستان والعكس صحيح"، مضيفا ان التعاون والتنسيق بين البلدين قد يتحسن من خلال الحوارات حتى يتمكنا من العمل معا من اجل مكافحة الارهاب.
ومتحدثا لشينخوا على هامش الاجتماع البرلمانى بين افغانستان وباكستان هنا، قال داود سلطان زوى، رئيس اللجنة الاقتصادية للبرلمان،"اعتقد ان الاستراتيجية الجديدة تنظر الى الوضع الامنى فى افغانستان من ناحية اقليمية، وهو تغير مهم جدا."
وقال "ان هذا المنظور الاقليمى سوف يجذب بعض الاطراف الاخرى مثل باكستان وايران والدول الاخرى فى المنطقة وسوف يمنح لكل دولة فى المنطقة نصيبا فى إحلال الامن فى منطقتها." (شينخوا)