تنتهي فترة ولاية مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الحالي محمد البرادعي في 30 نوفمبر المقبل لكن خلافات كبيرة مازالت قائمة في محيط الوكالة بشأن من يخلفه.
وقال مصدر من داخل الوكالة لوكالة أنباء (شينخوا) أمس الثلاثاء /24 فبراير الحالى/ ان ثمة مرشحين اثنين في الوقت الراهن لخلافة البرادعي في منصبه هما السفير الياباني لدى الوكالة يوكيا امانو وسفير جنوب افريقيا عبد الصمد مينتي وكلاهما يتمتع بوجود مؤيدين.
وتفضل الدول الغربية يوكيا امانو ليخلف البرادعي في حين تميل الدول النامية نحو تأييد مينتي. ويظهر الوضع الراهن تفوق يوكيا امانو بفارق طفيف لكنه لم يصل بعد لاغلبية الاصوات المطلوبة التى تبلغ ثلثي الاصوات في مجلس محافظى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
يذكر ان المدير الحالي للوكالة الدولية محمد البرادعي تولى منصبه على مدى ثلاث فترات متتالية كما فاز بجائزة نوبل للسلام في 2005. وقد ضايق الادارة الامريكية السابقة في ظل رئاسة الرئيس جورج بوش وانتقد الحرب على العراق بقيادة الولايات المتحدة عدة مرات وتمتع بشجاعة حينما قال "لا" للولايات المتحدة فيما يتعلق بالتحقق من البرنامج النووي الايراني.
وذكرت مصادر مطلعة ان الدول الغربية تأمل في أن يكون المدير العام القادم "أقل تسيسا " أو مطيعا في الوقت الذي تأمل فيه الدول النامية ان يتمسك المدير القادم بمبدأ البرادعي في الاستقلال وان يكون فعالا في تعزيز نزع السلاح النووي في القوى العظمى ودعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية في الدول النامية.
وبموجب الخطة سيعقد مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 عضوا مفاوضات مغلقة بشأن خليفة البرادعي في مارس المقبل كما سيتم التعيين في جمعية الوكالة بحلول يونيو. ويتم تقديم التعيين بعد ذلك لتصديق الدول الاعضاء في الوكالة البالغ عددهم 145 دولة في المؤتمر العام للوكالة في سبتمبر المقبل. (شينخوا)