أكد الرئيس الامريكي جورج و. بوش من جديد امس الاربعاء/2 يوليو الحالي/ على ان الحل الدبلوماسي للقضية النووية الايرانية هو "الخيار الاول" ، على الرغم من ان جميع الخيارات مطروحة .
وقال بوش في مؤتمر صحفي في الحديقة الوردية بالبيت الابيض " اننى أقول دائما ان جميع الخيارات مطروحة، لكن الخيار الاول للولايات المتحدة هو تسوية المشكلة دبلوماسيا".
واضاف " ان افضل الطرق لتسوية القضية دبلوماسيا، هو تعاون الولايات المتحدة مع دول اخرى لارسال رسالة مركزة، وهى انه سيتم عزلكم، وستمرون بمصاعب اقتصادية اذا واصلتم التخصيب".
صرح بوش بذلك بعد يوم من تصريح وزير الخارجية الايراني مانوشهر متقي في نيويورك بان ايران "تدرس بجدية واهتمام" مجموعة الحوافز الاقتصادية التي عرضتها الولايات المتحدة وشركاؤها المفاوضين.
وقال متقي للصحفيين في بعثة ايران لدى الامم المتحدة امس الثلاثاء " اننا نرى احتمال عقد جولة جديدة من المحادثات، ان الجانبين يحاولان رؤية ما اذا يمكنهما الوصول الى شروط جديدة"، مضيفا ان ايران سترد رسميا على العرض الدولي "في غضون اسابيع".
ويتعامل المسئولون الامريكيون بحذر مع تصريحات متقي، مؤكدين على ان طهران لم تبد اي علامة على استعدادها لايقاف انشطة تخصيب اليورانيوم، الشرط الرئيسي لإجراء محادثات من قبل الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن - الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا - زائد ألمانيا.
تتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها من دول الغرب ايران بالسعى لتطوير اسلحة نووية تحت ستار هدفها المعلن وهو تطوير للطاقة النووية المدنية. وتنفي ايران الادعاءات الامريكية. (شينخوا)