ذكر وزير الخارجية الايرانى مانوشهر متقى امس الاربعاء/2 يوليو الحالي/ انه سيرد فى القريب العاجل على حزمة الحوافز المقدمة من الدول الست الكبرى .
وصرح متقى فى مؤتمر صحفى عقد فى مقر الامم المتحدة " اننى سأرد فى القريب العاجل على الخطاب الذى تسلمته من وزراء الخارجية الستة " .
سلم ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الاوربى خافيير سولانا فى 14 يونيو العرض لايران نيابة عن فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والولايات المتحدة وألمانيا .
ووصف متقى التطورات الاخيرة بشأن القضية النووية الايرانية بأنها " ايجابية وبناءة للغاية " مستشهدا بالاقتراح الذى تقدمت به إيران نفسها، والزيارة الاخيرة لايران التى قام بها سولانا وممثلو الدول الست والعرض النووى المقدم من الدول الست .
وذكر متقى ان هذه الاجراءات " مهدت الطريق لخلق مناخ جديد " وان ايران ستبحث " بصورة بناءة بالتفصيل وبجدية القضايا المطروحة " .
وقال متقى " اننى آمل فى ان نتمكن من الدخول فى عملية جديدة مع وضع أسلوب متعدد الاوجه فى أذهاننا ".
واستبعد متقى احتمال شن إسرائيل هجمات قائلا انها " ما زالت تعانى من توابع التطورات المحلية والاقليمية التى تلت هزيمتها فى الحرب فى لبنان " .
وأضاف متقى " اننا لا نرى أى فرصة أمام هذا النظام للدخول فى مغامرة جديدة " .
تخشى الولايات المتحدة وحلفاؤها من ان طهران تحاول بناء أسلحة نووية . وتصر إيران على ان برنامجها النووى هو من أجل الاغراض السلمية فقط . ( شينخوا)