اعلن رئيس منغوليا نامبارين انخبايار اليوم الاربعاء/2 يوليو الجاري/ حالة طوارئ لمدة اربعة ايام في وقت متأخر من يوم الثلاثاء وسط احتجاجات عنيفة شهدتها العاصمة بسبب اتهامات بتزوير فى الانتخابات البرلمانية التي أجريت نهاية الاسبوع الماضى, حسب التلفزيون الحكومي.
وقال مرسوم رئاسى اعلنه التلفزيون ان حالة الطوارئ قد دخلت حيز التنفيذ الساعة 11:30 مساء الثلاثاء (1530 بتوقيت غرينتش), وقد فرض أيضا حظر للتجول من الساعة العاشرة مساء الى الساعة الثامنة صباحا.
ويسمح المرسوم للشرطة باستخدام القوة ضد المتظاهرين الغاضبين الذين اقتحموا مقر الحزب الثورى الشعبى المنغولى الحاكم وأضرموا فيه النيران.
كما حظر المرسوم التجمعات العامة والاذاعات المستقلة.
وحتى الان قتل اربعة اشخاص خلال الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة, واصيب نحو 100 آخرون بجروح. وتم تدمير مقر الحزب الحاكم, وفقا لما ذكرت التقارير المحلية.
وقال شهود العيان, ان الجيش تحرك إلى ميدان في مركز اولان باتور لتعزيز الامن هناك, وان الشرطة قامت بحصار وسط العاصمة.
وجاء اعلان حالة الطوارئ بعد نزول الآلاف الى شوارع العاصمة يوم الثلاثاء, للاعراب عن غضبهم ازاء تزوير الانتخابات البرلمانية التى اجريت يوم الاحد.
ولم تعلن اللجنة الانتخابية بعد النتائج النهائية للتصويت, الا ان وسائل الاعلام المحلية أفادت بأن الحزب الثورى الشعبى المنغولى الحاكم حصل على اكثر من نصف المقاعد فى البرلمان أو الهورال الكبير الذى يضم 76 مقعدا.
وفى وقت مبكر من يوم الثلاثاء, دعا الحزب الديمقراطى المنغولى الذى أفادت الأنباء بأنه حصل على اكثر من 20 مقعدا فى البرلمان, الى اعادة إحصاء الأصوات.
تجدر الاشارة الى ان الانتخابات البرلمانية تقام كل اربع سنوات فى منغوليا. (شينخوا)