رفض البيت الابيض يوم الاثنين التعليق على تقرير صحفى زعم ان الكونغرس الامريكى وافق فى العام الماضى على طلب قدمه الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش للحصول على 400 مليون دولار امريكى لتمويل تقويض القيادة الايرانية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو للصحفيين بعد نشر مجلة ((نيويوكر)) يوم الاحد ان ادارة بوش عززت عملياتها السرية ضد القيادة الايرانية "لا يمكنني التعليق في الحالتين".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الولايات المتحدة قد تلجأ الى العمليات العسكرية ضد ايران قبل مغادرة بوش لمنصبه فى البيت الابيض فى يناير 2009, أكدت بيرينو مجددا ان بوش "يركز فقط على محاولة حل تلك المسألة بالطرق الدبلوماسية".
ونقلت مجلة ((نيويوكر)) عن مصادر عسكرية واستخباراتية سابقة ومصادر من الكونغرس قولها يوم الاحد انه عقب قيام إدارة بوش بإجراء تمويلي زادت واشنطن دعمها الى الاقليات والمنشقين الإيرانيين ولجمع المعلومات الاستخباراتية حول المؤسسات النووية الايرانية.
إلا أن السفير الامريكى لدى العراق ريان كروكر نفى قيام الولايات المتحدة بعمليات عبر الحدود من العراق إلى إيران.
وقال لقناة ((سى ان ان)) الامريكية "يمكنني ان أقول لكم بشكل قاطع ان القوات الامريكية لا تقوم بعليمات عبر الحدود العراقية الى ايران".
يذكر أن الولايات المتحدة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع ايران منذ ابريل 1980 بعد خمسة أشهر من قيام طلاب إيرانيين باحتلال السفارة الامريكية في طهران وتم اختطاف 52 امريكيا كرهائن لمدة 444 يوما.
وتتهم الولايات المتحدة طهران بمحاولة تطوير أسلحة نووية تحت غطاء اهدافها المعلنة بتطوير طاقة نووية مدنية,وترفض ايران المزاعم الامريكية. (شينخوا)