غادر رئيس وزراء تايلاند ساماك ساندرافيج بانكوك يوم الاربعاء/14 مايو الحالي/ متجها الى ميانمار، فى محاولة لاقناع حكومة ميانمار بالسماح لعمال الاغاثة الدوليين بدخول البلاد التى اجتاحها الإعصار لمساعدة الضحايا.
ومن المتوقع وصول رئيس وزراء تايلاند اليوم الى يانجون، العاصمة السابقة والمركز الاقتصادى لميانمار. وسوف يستقبله زعماء الحكومة فى العاصمة الجديدة نايبيدوا، على بعد 400 متر شمال يانجون.
احضر ساماك معه 100 هاتف تعمل بالقمر الصناعى لمجلس الدولة للسلام والتنمية بناء على طلبهم . كما يقوم المسئولون التايلانديون بتركيب محطة للقمر الصناعى هناك لاستعادة الاتصالات فى ميانمار بعدما ضربها اعصار نارجيس فى الثالث من مايو، وفقا لوكالة انباء تايلاند.
كما يقدم ساماك الى سلطات ميانمار خطابا من امين عام الامم المتحدة بان كى-مون، يدعو فيه الحكومة الى اصدار تأشيرات لعمال الاغاثة الدوليين لدخول البلاد، الامر الذى ترفضه هذه السلطات حاليا.
وقد طلب امين عام الامم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا من رئيس وزراء تايلاند ان يكون وسيطا بين مجموعات الاغاثة الدولية وحكومة ميانمار لدخول فرق الاغاثة الاجانب الى البلاد التى دمرتها العاصفة القوية، واسفرت عن مقتل 34273 شخصا، واصابة 1403 ، بالإضافة الى فقد 27836 آخرين، وفقا لآخر ارقام اصدرها الاعلام بميانمار.
ومن جهة أخرى كلف ولي عهد تايلاند الامير مها فاجيرالونكورن وقرينته الاميرة سريراسامى ممثليهما بشراء الاحتياجات الاساسية من جماعات ربات البيوت التايلانديين فى تايلاند لارسالها الى ميانمار.
وتم نقل 35 طن مترى من الاغذية والملابس والأدوية تقدر قيمتها بسبعة ملايين بات (حوالى 220 الف دولار امريكى) تبرعت بها تايلاند الى ميانمار على متن طائرة عسكرية من طراز سى - 130. (شينخوا)