نفى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد امس الثلاثاء/13 مايو الحالي/ ما تردد من ادعاءات مفادها أن طهران تتدخل في الشئون الداخلية للبنان، رافضا ما قاله وزير الخارجية السعودي بأن ايران تدعم "انقلابا" يقوده حزب الله اللبنانى.
قال نجاد في مؤتمر صحفي عقد بطهران إن "إيران هي البلد الوحيد الذي لا يتدخل في شئون لبنان الداخلية".
وأضاف أن الشعب اللبناني قادر على معالجة شئونه بنفسه، وعلى المجتمع الدولي أن "يتركهم يحلون مشكلاتهم الخاصة".
كان سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، قد وجه في وقت سابق اليوم تحذيرا إلى ايران قال فيه إن دعمها لـ"انقلاب" في لبنان يقوده حزب الله الشيعي، سيضر بعلاقاتها بالدول العربية.
وقال الفيصل في مؤتمر صحفي متلفز، "إن ايران تدعم الانقلاب الذي حدث في لبنان، وهذا سوف يؤثر على علاقات طهران بالدول العربية إن لم يؤثر على علاقاتها بجميع الدول الاسلامية".
من جانبه، قال نجاد إن الفيصل لم يكن يتبع أوامر العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز عندما أدلى بتصريحاته.
أشار الرئيس الايراني كذلك إلى أن طهران مستعدة للتعاون مع السعودية فيما يتعلق بالقضية اللبنانية.
يذكر ان اشتباكات قاتلة بين معارضين وموالين للحكومة اندلعت في لبنان يوم الأربعاء الماضي، بعد يوم واحد من صدور قرار مجلس الوزراء الذي قضى بوقف شبكة الاتصالات الخاصة بقيادة حزب الله، الجماعة المعارضة، واقالة رئيس أمن المطار الجنرال وفيق شقير بسبب مزاعم صلته بحزب الله.
ونقلت صحيفة ((النهار)) اليومية اللبنانية الناطقة بالعربية أمس (الاثنين) أن الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين قوى موالية للحكومة والمعارضة بقيادة حزب الله في لبنان قد خلفت 72 قتيلا على الأقل ومئات المصابين. (شينخوا)