وزارة الخارجية التشيكية تقول ان قاعدة الرادار الامريكية يمكن ان تزال في غضون عامين من انسحاب التشيك من المشروع
أكدت وزارة الخارجية التشيكية تقرير موقع شبكة (اكتوالن التشيكى ) الالكتروني ان الأمر لن يستغرق أكثر من عامين لازالة قاعدة الرادار الامريكية، اذا ما قررت التشيك انها لم تعد ترغب في بقائها على الاراضي التشيكية.
تحدد المعاهدة فترة اخطار مسبق مدتها عام لكل من جمهورية التشيك والولايات المتحدة، حسبما ذكر الموقع، مستشهدا بالمعاهدة ذات الصلة.
واضاف الموقع ان قاعدة الرادار لن تكون قادرة على العمل في العام الثاني عقب انسحاب التشيك من المشروع.
وأكدت وزارة الخارجية التشيكية التي تفاوضت على المعاهدة الرئيسية مع وزارة الخارجية الامريكية، في نفس اليوم أن فترة الاخطار المسبق مدتها عام، وهناك عام اخر للولايات المتحدة لازالة قاعدة الرادار.
وقالت الشبكة ان سريان الاتفاقية يمكن ان يوقفه اي من الجانبين بعد عام من تقديم اخطار كتابى للطرف الاخر عبر القنوات الدبلوماسية.
واضافت انه عقب وقف العمل بالاتفاقية، سيكون امام الولايات المتحدة 12 شهرا لاتمام سحب افرادها ومعداتها وموادها العسكرية.
وقالت الشبكة انه دون موافقة الطرفين، فإنه لا يمكن تفعيل نشاط الرادار خلال الانسحاب.
تعتزم الولايات المتحدة انشاء قاعدة رادار في منطقة بردي العسكرية، على بعد حوالي 90 كم جنوب غرب العاصمة التشيكية براج، وقاعدة صواريخ اعتراضية في بولندا، لكن وارسو لم توافق بعد على هذا الإقتراح.
وتعارض روسيا بشدة نشر هذا النظام قائلة ان هذه الخطة تشكل تهديدا لمصالحها الاستراتيجية. كما يعترض نحو 70 في المائة من التشيك على المشروع. (شينخوا)