ذكر الامين العام لحلف الناتو ياب دى هوب شيفر في براغ امس الاثنين/5 مايو الحالي/ ان المعاهدة الامريكية - التشيكية حول قاعدة رادار الدفاع الصاروخى المزمعة ستفتح فصلا جديدا فى جهود الناتو لمواجهة التهديدات فى القرن الحادى والعشرين .
وقال شيفر الذى شارك فى مؤتمر دولى حول درع الدفاع الصاروخى فى أوربا الوسطى ان الحلف يتطلع الآن الى إمكانيات الربط بين النظام الامريكى ونظام الناتو والانظمة الوطنية .
نقلت وكالة الانباء التشيكية عن شيفر قوله ان بيئة أمنية جديدة بدأت فى التشكل وانها ستتأثر بخطر انتشار الصواريخ الباليستية وعواقب التغير المناخى والهجرة وارتفاع أسعار الغذاء .
قال شيفر ان الدول الديمقراطية لا يمكنها ان تنتظر الى ان تتحقق التهديدات فى عالم مستقبلى غير مؤكد .
وذكر وزير التعليم التشيكى اوندرى ليسكا ، نائب رئيس حزب شباب الخضر الحاكم ، الذى تحدث إلى شيفر يوم الاثنين انه بالرغم من ان الناتو يتبنى موقفا ملائما نسبيا فيما يخص الدرع الصاروخى ، الا ان اتخاذ قرار سياسى بشأن التكامل بين نظامى صواريخ الناتو والولايات المتحدة سيتم فى المستقبل .
وقال شيفر خلال المؤتمر الذى عقدته وزارة الخارجية التشيكية انه يجب على الحلف ان يقرر أيضا من الذى سيقود نظام الدفاع الصاروخى المشترك. (شينخوا)