ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد على حسينى اليوم الاثنين/5 مايو الجاري/ ان ايران لن تقبل اية حوافز تقدمها القوى الكبرى تنتهك "حقوق ايران النووية".
قال حسينى فى مؤتمر صحفى بثته وترجمته قناة ((برس تى فى)) الايرانية الناطقة بالانجليزية "لن نؤيد اية حوافز تنتهك باى شكل مصالحنا وحقوقنا".
صرح حسينى بذلك عندما سئل حول خطة القوى الكبرى لتقديم مجموعة جديدة من الحوافز لاقناع طهران بالتراجع عن برنامجها النووى.
وقال "فيما يتعلق بمجموعة الحوافز 000 نعتقد ان طريق الماضى لا يجوز ان يستمر. ويتعين عليهم ان يعملوا بناء على الواقع والقواعد الدولية".
ذكر وزير الخارجية البريطانى دافيد ميليباند يوم الجمعة ان القوى الكبرى التى تفاوضت مع ايران وافقت على عرض حوافز جديدة فى محاول لاقناع البلاد بالتراجع عن برنامجها النووى المثير للجدل.
قال ميليباند بعد اجتماع مع وزراء خارجية الاعضاء الخمسة الدائمين فى مجلس الامن والمانيا " لقد اتفقنا على عرض سيتم تقديمه لحكومة ايران".
وقال ان الاطراف المعنية ستقدم هذا العرض للحكومة الايرانية، واعرب عن امله فى ان تدرك الحكومة الايرانية ما فى تناولهم للقضية من جدية وصدق وان ترد "فى وقت مناسب" على هذا العرض.
وكانت الاطراف الستة قد وعدت فى السابق بتحسين مجموعة الحوافز السياسية والامنية والاقتصادية التى طرحوها فى يونيو 2006 فى حالة تعليق ايران تخصيب اليورانيوم.
وكانت الحوافز التى تم وضعها فى 2006 تشمل عرضا من الولايات المتحدة لامداد ايران بتكنولوجيا نووية سلمية، ورفع بعض العقوبات واجراء مفاوضات مباشرة مع طهران. (شينخوا)