الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:05:04.14:59
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:700.02
يورو:1089.72
دولار هونج كونج: 89.833
ين ياباني:6.7229
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق اخبارى: فرصة جديدة لتسوية الملف النووى الايراني بالتفاوض


اتفق وزراء خارجية الدول الست المشاركة فى المحادثات حول البرنامج النووي الايراني يوم الجمعة في لندن على تقديم عرض جديد للحكومة الايرانية, بشأن بدء المفاوضات مع ايران حول الطاقة النووية والمجالات السياسية والاقتصادية والزراعية والملاحة الجوية, مما يثبت ان هناك فرصة جديدة سانحة لحل الملف النووى الايرانى عن طريق المفاوضات الدبلوماسية.
ومع ان تفاصيل العرض لم تعلن بعد فان ما صرح به وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند اثر اجتماع في لندن, ضم وزراء خارجية الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا), قد كشف عن "صيغة محدثة" للحوافز التى تم اقتراحها على ايران عام 2006 توضح للجانب الايرانى فوائد اتصاله وتعاونه مع المجتمع الدولى.
كما كشف بعض الدبلوماسيين الاوروبيين عن ان الصيغة المحدثة تشمل سلسلة من "العناصر التى تجعل صيغة 2006 اكثر جاذبية".
كان وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا قد قدموا فى يونيو 2006 الى ايران سلسلة اقتراحات لدعم حقها فى تطوير الطاقة النووية لاغراض مدنية وفقا ل"معاهدة منع الانتشار النووي" والغاء القيود المفروضة على الصادرات الامريكية والاوروبية من معدات الطيران المدنى واجهزة الاتصالات الى ايران وزيادة الاستثمارات المباشرة لديها لمساعدتها فى الاندماج مع الاقتصاد العالمى ودعم التعاون مع ايران فى مجال التكنولوجيا الفائقة, شرط ان تتوقف عن جميع نشاطاتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم وتضعها تحت تفتيش ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن الواضح ان الاهتمام المتزايد بالحوافز فى حل الملف النووي الايرانى من شأنه المساعدة فى تحريك المفاوضات فى وقت مبكر. فقد اقر مجلس الامن الدولى منذ ديسمبر عام 2006 ثلاثة قرارات تتضمن فرض عقوبات على ايران غير ان العقوبات لم تغير الوضع العدائى بين ايران والدول الغربية, اذ ان العقوبات لن تستطيع حل المشكلة من جذورها والتفاوض الدبلوماسى هو الخيار المفضل.
معلوم ان ايران دولة موقعة على "معاهدة منع الانتشار النووى", لذا من الضرورى جعل ايران تدرك من خلال تحريك المفاوضات بوجود امل فى الاعتراف بحقها فى استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية والفوائد التى ستجنيها نتيجة تنفيذ التزاماتها الدولية, ومما لا شك فيه ان الصيغة الجديدة تقوم بهذا الدور.
وتتيح الصيغة الجديدة فرصة سانحة ولكن انتهاز الفرصة لدفع استئناف المفاوضات فى وقت مبكر يتوقف على الارادة السياسية والجهود المبذولة من الجوانب المعنية.
كانت الولايات المتحدة هى الدافع الرئيسى لتمرير القرارات الثلاثة فى مجلس الامن بشأن فرض عقوبات على ايران. وان الاتفاق الذى تم التوصل اليه هذه المرة بينها وبين الدول الخمس الاخرى اثبت انها لا تسعى الى فرض العقوبات بسبب اصرار الجوانب المعنية, غير ان الشكوك التى تراودها لم تتبدد وما زال هناك خلاف بينها وبين الدول الاخرى بشأن الصيغة المحدثة للحوافر. فقد صرحت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم 2 مايو الجارى بان بعض المشاركين فى اجتماع لندن ارادوا اعادة النظر فى المقترحات القائمة وانها ليس لديها مانع فى ذلك, "لانها فعلا مقترحات سخية".
كما حاول احد كبار المسؤولين الامريكيين التقليل من توقعات الرأى العام بقوله ان الصيغة الجديدة قائمة على اساس صيغة الدول الست ولكن لا يمكن اعتبارها "صيغة محدثة تماما", لذلك فإن الموقف الامريكى مثير للاهتمام.
اما بالنسبة للجانب الايرانى, فانه قد اعلن فى يناير وابريل الماضيين عن بدء تشغيل 3000 وحدة طرد مركزى وتركيب6000 اخرى جديدة, بينما طالبت مقترحات 2006 ايران بوقف جميع انشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم, وبالتالى فان "رد" ايران اصبح نقطة اهتمام جديدة للرأى العام.
ومعروف ان تسوية الملف النووى الايرانى عن طريق التفاوض الدبلوماسى وحماية النظام الدولى لحظر الانتشار النووى والحفاظ على السلام والاستقرار فى منطقة الشرق الاوسط كلها عوامل تخدم مصالح الاطراف المختلفة. وتتواصل الجهود المبذولة من المجتمع الدولى من اجل تسوية الملف النووى الايرانى, حيث حقق اجتماع كبار المسؤولين فى وزارات خارجية الدول الست المنعقد فى شانغهاى فى ابريل الماضى تقدما ايجابيا بشأن موضوع استئناف المفاوضات وبالتالى توصل اجتماع وزراء خارجية الدول الست فى لندن الى اتفاق حول عرض جديد. وعلى ضوء هذه الفرصة الجديدة يتعين ان تضاعف الاطراف المعنية جهودها لدفع استئناف المفاوضات فى اسرع وقت ممكن, سعيا وراء ايجاد حل مناسب وشامل وطويل الامد للملف النووى الايرانى. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 ايران تحذر اوربا من عدم تجاوز "الخطوط الحمراء" في العرض النووي

 وصول المعدات الروسية الخاصة بمحطة بوشهر للطاقة النووية الى ايران

 ست دول تجتمع في لندن لمناقشة قضية ايران النووية

 بدء جولة جديدة من المحادثات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران

 وكيل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يصل الى ايران  لاجراء المزيد من المحادثات النووية

 نائب رئيس الوزراء الاسرائيلى يقول ان جميع الخيارات مطروحة لمنع ايران نووية

 مسؤول ايراني : الاتهامات الموجهة لايران بشأن ملفها النووي ادعاءات امريكية لا تستند للحقيقة

  الهند: الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي التي تقرر طبيعة البرنامج النووي الايراني

 إيران توافق على توضيح المشروعات النووية المشتبه بها

 احمدي نجاد: إيران مستعدة لمناقشة القضية النووية مع اي دولة

1  وزارة الصحة الصينية تتوقع زيادة الاصابة بمرض اليد والقدم والفم
2   الصحفيون العرب يرحبون بالافراج عن مصور قناة الجزيرة سامي الحاج
3  وزير الخارجية الامريكية تصل الى القدس لدفع محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية
4   الناتج المحلي الصيني قد يزداد 2.5 ضعف الولايات المتحدة في عام 2030
5  نظرية " الابادة الثقافية في التبت " لدي الدالاي لاما تهدف الى استئناف النظام السياسي المتسم بالدمج بين السياسة والدين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة