صرح وزير الخارجية الفرنسى برنار كوشنير بأنه ليس "متفائلا جدا" بشأن فرص اطلاق سراح الرهينة الفرنسية الكولومبية انجريد بيتانكور فى غضون فترة قصيرة ، وفى الوقت نفسه أكد أن جولته الأخيرة فى أمريكا الجنوبية كانت "مفيدة".
وقال وزير الخارجية الفرنسى خلال لقاء اذاعى اجرى معه وتم بثه على الهواء مباشرة "لست متفائلا جدا إزاء فرص اطلاق سراح بيتانكور فى غضون فترة قصيرة".
وذكر كوشنير "ولكنى اعتقد ان ما فعلناه من استئناف الاتصال مع البلدان الثلاثة يأتى فى صميم عملنا".
تعالت أخيرا دعوات تنادى باطلاق سراح بيتانكور فى انحاء العالم وخاصة فى فرنسا حيث دقت تفاصيل حالتها الصحية المتداعية التى عرفت عقب اطلاق سراح عدد من المشرعين الكولومبيين السابقين جرس انذار.
اجبرت الحالة الصحية للفرنسية الكولومبية، التى تعانى بشكل خاص من الالتهاب الكبدى ب، السلطات الفرنسية على ان تجعل من ضمان حريتها احدى اولويات السياسة الخارجية للبلاد.
وبين يومى الاثنين والاربعاء، قام وزير الخارجية برحلة الى كولومبيا والايكوادور وفنزويلا سعيا لانعاش الحوار بين تلك الدول الثلاث عقب نشوب خلاف اقليمى وليدفع ايضا قضية الرهائن الذين تحتجزهم القوات المسلحة الثورية الكولومبية المتمردة قدما.
وذكر كبير الدبلوماسيين الفرنسيين "ان اتصالاتنا انقطعت... ونحن بحاجة الى استئناف اتصالاتنا".
وقال كوشنير، وهو يشير الى المناقشات التى اجراها مع السلطات فى الدول الثلاث التى زارها، " اظن انها كانت مفيدة جدا".
وأضاف وزير الخارجية "المهم الان هو ان قضية الرهائن تعد مصدر قلق فى كافة ارجاء امريكا اللاتينية. وهى قضية تهم الرؤساء والحكومات وايضا عامة الناس، الناس الذين يعلمون ان ما نفعله هو التشجيع".
ذكرت مصادر حكومية ان انجريد بيتانكور مرشحة الرئاسة الكولومبية السابقة احتجزت كرهينة خلال غارة شنتها القوات المسلحة الثورية الكولومبية على شرقى كولومبيا فى فبراير من عام 2002.
وذكرت مصادر يعتمد عليها ان رجال الميليشا يسعون الى اطلاق سراح 500 من رجال حرب العصابات والمؤيدين لهم المسجونين مقابل اطلاق سراح ما يسمى بالرهائن "السياسيين" وعددهم 39 بمن فيهم ثلاثة امريكيين وانجريد بيتانكور. (شينخوا)