 |
|
صرح وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يوم الجمعة/2 مايو / في لندن بأن الدول الكبرى في العالم التى تتفاوض مع ايران اتفقت على عرض حوافز معدل في محاولة لاغراء البلاد بالتخلي عن برنامجها النووي المتنازع حوله.
وقال ميليباند عقب اجتماعه مع وزراء خارجية الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن الدولى زائد ألمانيا "لقد اتفقنا على اقتراح سنقدمه للحكومة الايرانية".
وقال وزير الخارجية البريطاني ان تفاصيل الاقتراح لا يمكن الكشف عنها الان.
وقال ميليباند ان الوزراء عقدوا لتوهم "اجتماعا ايجابيا وبناء" لبحث الخطوات التالية في "أسلوبنا ازاء المشكلة الخطيرة التي نراها، والمتعلقة بالبرنامج النووي الايراني".
وقال ميليباند في بيان القاه نيابة عن الوزراء في الاجتماع "أولا نحن متحدون في ايماننا بان التهديد الذي يشكله برنامج التخصيب للاستقرار يعد بالغ الخطورة، وهو تهديد نرغب في معالجته بشكل مباشر".
واضاف "ثانيا نحن متحدون في اصرارنا على اتباع استراتيجية ثنائية المسار. ففى الشهر الماضي وبناء على تحفيزنا، مرر مجلس الامن الدولى القرار 1803 الذي فرض سلسلة من العقوبات، وهي مجموعة العقوبات الثالثة ضد ايران".
وقال ميليباند "لكننا كنا دائما واضحين بأن ذلك يجب ان يصاحبه اقتراح لايران يظهر مزايا المشاركة والتعاون مع المجتمع الدولي. واجتماعنا اليوم مكرس لبحث الإقتراح الذي اتخذناه في يونيو 2006 وتعديله وتحديثه، وأننى مسرور بأن اقول اننا توصلنا الى اتفاق حول عرض يقدم للحكومة الايرانية".
واضاف ان الاطراف ستنقل الإقتراح الى الحكومة الايرانية، وتأمل في ان تعترف الحكومة الايرانية بمدى جدية وإخلاص اسلوب الاطراف في هذه القضية، وأن تستجيب ايران "فى الموعد المناسب" لاقتراحات الاطراف هذه.
وعدت الاطراف الستة في وقت سابق بتحسين حزمة الحوافز السياسية والامنية والاقتصادية التي طرحتها في يونيو 2006، اذا ما قامت ايران بتعليق تخصيبها لليورانيوم.
تشمل الحوافز المقترحة عام 2006 عرض من الولايات المتحدة بامداد ايران بتكنولوجيا نووية سلمية، ورفع بعض العقوبات عنها، واجراء مفاوضات مباشرة مع طهران. (شينخوا)