اخفق رؤساء احزاب الائتلاف الحاكم فى باكستان امس الثلاثاء/29 ابريل الحالي/ فى كسر الجمود بشأن قضية القضاة عقب محادثات استمرت يومين فى دبى، وفقا لما ذكرته قناة تليفزيونية محلية.
اجرى آصف على زاردارى الرئيس المشارك لحزب الشعب الباكستانى وشهباز شريف رئيس الرابطة الاسلامية الباكستانية - نواز محادثات لليوم الثانى فى دبى بالامارات العربية المتحدة.
ونقلت قناة ((دون تى فى)) الخاصة عن المتحدث باسم الرابطة الاسلامية الباكستانية - نواز صديق الحق فاروق قوله "لقد انتهت حتى الان المحادثات مع حزب الشعب الباكستانى".
جدير بالذكر ان حزب الشعب الباكستانى يدعو الى اعادة القضاة الى مناصبهم من خلال صفقة دستورية، ولكن الرابطة الاسلامية الباكستانية - نواز تصر على انه ينبغى اعادتهم من خلال قرار برلمانى كما اتفق الحزبان فى بادئ الامر.
وقال فاروق "إن حزب الشعب الباكستانى لم يأخذ اتفاقه مع الرابطة الاسلامية الباكستانية - نواز على محمل الثقة بشأن مسألة الصفقة الدستورية".
وذكر فاروق ان الرابطة الاسلامية الباكستانية - نواز ستعقد اجتماعا للحزب لبحث الوضع الحالى، وقد تنسحب الرابطة من الحكومة الائتلافية فى حال عدم التوصل الى اتفاق بشأن قضية القضاة.
تجدر الاشارة الى ان حزب الشعب الباكستانى والرابطة الاسلامية الباكستانية - نواز فازا فى انتخابات 18 فبراير واتفقا على تشكيل حكومة ائتلافية، ولكن الحزبين ظلا منقسمين بشأن اعادة القضاة الذين اقالهم الرئيس برويز مشرف فى نوفمبر الماضى فى ظل حالة الطوارئ. (شينخوا)