اعلن الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش يوم الخميس /13 سبتمبر الحالي/ انسحابا جزئيا للقوات الامريكية من العراق بحلول الصيف المقبل, محذرا من ان الانسحاب الكامل سيهدد بقاء الحكومة العراقية.
وقال بوش فى حديث تليفزيونى الى الامة تم بثه وقت ذروة المشاهدة, "يتعين علينا ان نساعد العراق لدحر هؤلاء الذين يهددون مستقبله ومستقبلنا ايضا".
واكد الرئيس ان 2200 من جنود المارينز سيعودون الى البلاد على الفور ولن يتم استبدالهم, كما من المقرر سحب لواء عسكرى مؤلف من 3500 جندى من العراق بحلول عيد الميلاد.
وكان من المقرر اصلا ان تعود هذه الوحدات الى البلاد, ولكنه لن يتم استبدالها.
وقال بوش, الذى سمى خطابه "عودة للنجاح", انه سيسحب خمسة ألوية بحلول منتصف يوليو المقبل, بما يقارب نحو 23 الف جندى, ليبقى نحو 137 الف جندى فى العراق بحلول الصيف المقبل.
واكد بوش "ان المبدأ الذى دفعنى الى قرارات حول مستوى القوات فى العراق هو العودة للنجاح".
وقال بوش "كلما نجحنا اكثر, سيعود المزيد من القوات الامريكية الى البلاد... يسمح نجاحنا فى تحقيق هذه الاهداف الآن بإعادة بعض قواتنا الى البلاد".
وفى الوقت الذى يحاول بوش فيه وصف اعادة الانتشار بأنه انسحاب, فسيكون هناك فعليا 7 آلاف جندى اضافى فى العراق بحلول الصيف المقبل بالمقارنة مع عدد القوات قبل نشر القوات الاضافية بالعراق فى يناير الماضى كجزء من خطة زيادة القوات لمكافحة اعمال العنف الطائفية.
وفى خطابه, الذى استمر لاكثر من 16 دقيقة, اشار بوش ايضا الى ان اى انسحاب للقوات سيتوقف بصورة كبيرة على الاستقرار فى العراق, بعيدا عن الانسحاب السريع للقوات الامريكية الذى يريده الزعماء الديمقراطيون فى الكونجرس.
وحاول بوش كذلك اقناع الجماهير بانه يفرض ضغوطا على الزعماء العراقيين للعمل معا لتحقيق المصالحة السياسية.
وقال بوش "ان الحكومة لم تحقق التزاماتها التشريعية, وخلال اجتماعاتى بالزعماء العراقيين اوضحت ان عليهم تحقيق تلك الالتزامات".
/شينخوا/