قال رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون يوم الثلاثاء/4 سبتمبر الحالي/ ان انسحاب القوات البريطانية من مدينة البصرة العراقية يوم الاثنين يأتي في اطار عملية "مخطط لها ومنظمة أعلن عنها قبل أشهر".
وجدد براون في مؤتمره الصحافي الشهري في مقر رئاسة الوزراء التزام بلاده بمسؤولياتها تجاه الشعب العراقي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
وأضاف ان الهدف من عملية الانسحاب هو تسليم المهام الأمنية الى السلطات العراقية "وما جرى في البصرة هو الانتقال من القصر الرئاسي الى القاعدة الجوية على أن يختار لاحقا الوقت المناسب للانتقال من العمليات على الأرض الى الاشراف على المدينة".
وأشار براون الى أن هذا القرار سيتخذ بالمشاورة مع الحلفاء والحكومة العراقية.
وتعهد رئيس الوزراء البريطاني بالاستمرار في دعم جهود الشعب العراقي لتحقيق الديمقراطية والمصالحة الوطنية.
وكان مصدر امني في محافظة البصرة الواقعة على بعد 550 كم جنوب بغداد قد اكد يوم 3 سبتمبر الحالى استكمال انسحاب القوات البريطانية من قواعدها وسط المدينة.
وقال المصدر "استكملت يوم الاثنين القوات البريطانية انسحابها من قواعدها في القصور الرئاسية بمنطقة البراضعية وسط البصرة وسلمتها الى السلطات العراقية".
وأضاف ان تلك القوات توجهت الى قاعدة خارج مدينة البصرة بحوالي 25 كم غربي المدينة حيث تتواجد الآن في منطقة الشعيبة التي يقع فيها مطار البصرة الدولي.
وكانت الحكومة البريطانية قد قررت تخفيض عدد قواتها المشاركة في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية في العراق من 7500 جندي الى حوالي 5500, وان 550 جنديا من أصل الجنود البريطانيين في العراق يتمركزون حاليا في قاعدة القصور الرئاسية في مدينة البصرة. /شينخوا/