بكين 18 مايو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان// // التحليل النفسى// للولايات المتحدة// وفيما يلى موجزه:
فى الوقت الحاضر, تخطط الولايات المتحدة لنشر نظام الدرع الصاروخى فى اوربا الشرقية, وتستعد لنشره الى منطقة القوقاز, حتى الان وصل عدد الشركاء الذين يتعاونون مع الولايات المتحدة فى نظام الدرع الصاروخى فى العالم كله الى 13 دولة.
تنشر الولايات المتحدة على نطاق واسع فى العالم كله // شبكة مضادة للصواريخ//, ولها اسباب نفسية تالية:
الاول, نفسية // الامان المطلق//. الولايات المتحدة دولة شابة, لم تتعرض للعدوان منذ اكثر من 200 عام من تأسيسها. ان حادث بيرل هاربور الذى وقع فى الحرب العالمية الثانية ليس الا حادثا لجيبها الذى تعرض للهجمات. يعد حادث // 11 سبتمبر// هجمة ارهابية. ان الشروط الجغرافية الغنية بالهبات الطبيعية تجعل الولايات المتحدة تقف خارخ لهيب الحرب, كما تجعلها تكن حساسية خاصة ونفسية ضعيفة لامان موطنها. جعلت تطورات الصاروخ الولايات المتحدة تواجه احتمال التعرض للهجمات المباشرة. لذا فاصبح // الدرع الصاروخى// قلقا تصاب به الولايات المتحدة.
الثانى, نفسية //التكنولوجيا الاسمى//. // التكنولوجيا تقرر كل شىء// وذلك مفهوم اجتماعى شديد تشكل فى اثناء عملية تطور الولايات المتحدة, ان نظام الدرع الصاروخى نظام للتكنولوجيا العالية فى /اصابة قنبلة النيوترون بالقذيفة/ تطور من خلال توجيه هذا المفهوم. من التكنولوجيا, نقول ان هذا النظام اظهر فعالياتها الكبيرة من خلال التجربة, ولكن, لا يزال هناك شكوك فى فعالياتها المطلقة فى اثناء المعركة الواقعية. من المعروف ان تكنولوجيا الرمح والدرع فى الحرب , تتطور مع البعض, ولكن تطور تكنولوجيا الرمح بكلفة ادنى دائما. ان الاداء القتالى لنظام الدرع الصاروخى يقرره الانذار المبكر الجوى, والسيطرة القيادية واسلحة الاعتراض فى التشغيل التنسيقى, ولا بد من ان يؤدى ذلك الى سباق التسلح فى الفضاء.
الثالث, نفسية // // الدور العالمى الرئيسى//. بعد الحرب العالمية الثانية, اصبح اللعب بالدور الرئيسى فى العالم// نفسية رئيسية تكنها الولايات المتحدة, ولكن وضع هذا الدور موضع التنفيذ ليس سلسا. بعد حرب فيتنام, لانت عريكتها فى هذا المجال, وبعد الحرب الباردة, بدأ هذه النفسية تتضخم مرة اخرى. اذ نشرت نظام الدرع الصاروخى فى العالم كله وتؤدى الى ذلك نفسية // صاحب التحالف// هذه. ان التحالف له هدف ويهدف نظام الدرع الصاروخى الى // غير انصارنا// فان روسيا هى فى مقدمة ذلك. عندما نستذكر التاريخ, نر ان اعداء الولايات المتحدة تطرأ عليهم تغيرات احيانا, على سبيل المثال ان صدام حسين واسامة بن لادن واشخاصا اخرين كانوا اهدافا أيدتها الولايات المتحدة.
دل التاريخ على ان تطور تكنولوجيا الاسلحة لا يمكن ان تتغلب على الحرب, بل يجعل الحرب ترتقى الى مستوى اعلى فقط. فى عصر الصواريخ والاسلحة النووية, تتجلى الحرب باهمية تهديد بقاء البشرية, ولا يمكن تجنب الحرب الا بالاعتماد على عقل والتعاون للبشرية الجمعاء. وفى مثل هذا العصر, من الافضل ان ينخفض عدد الرمح على زيادة الدرع, ومن الافضل انهاء الحرب على الاستعداد للحرب, ومن الافضل السعى الى الامن الجماعى للعالم كله على السعى الى الامن المطلق لدولة واحدة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/