بكين 5 مارس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا قصيرا بقلم هوانغ بيه تشاو مراسلها فى مكتب القاهرة وتحت عنوان // لماذا تنتقد ليبيا الولايات المتحدة// وفيما يلى موجزه:
انتقد الزعيم الليبى العقيد معمر القذافى الولايات المتحدة والدول الغربية فى اختتام الحفلة للاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس // السلطة الشعبية//. وقال ان النظان الديمقراطى الغربى لا يضيع الا الوقت, والانتخابات الغربية شأنها شأن لعبة الاطفال.
فى يوم 28 فبراير الماضى انتقد القذافى فى كلمته الولايات المتحدة بانها تحاول ان تفرض ارادتها الخاصة ونظامها السايسى والاجتماعى الخاص على دول اخرى. واكد ان التنوع يعد اساسا للقوة الحيوية للنظام الاجتماعى, يجب على الدول المختلفة ان تبعث عن النموذج السياسى الذى يناسبها نفسها. تدل الممارسات الواقعية على ان النموذجين الامريكى والاوربى لا يناسبان افريقيا ولا يناسبان ليبيا, ولا تحذو ليبيا حذو النموذجين الامريكى والاوربى, ولا تتبعهما خطوة خطوة.
انتقد القذافى فى هذه المرة الدول الغربية برئاسة الولايات المتحدة انتقادا شديدا ولها افكار آتية: بعد ان تخلت ليبيا عن خطتها النووية, كانت تتطلع الى تسلم التعويضات الاقتصادية, وتطوير الولايات المتحدة والدول الغربية علاقاتهما معها, ولكن الولايات المتحدة والدول الغربية لم تعمل عملا واقعيا خلال السنوات الماضية. فى يوم 2 مارس, اعرب القذافى عن استيائه ازاء الدول الغربية التى لم تلتزم بتعهداتها وذلك فى مقابلة اجرتها معه بى بى سى. بالرغم من ان الولايات المتحدة استأنفت علاقاتها الدبلوماسية مع ليبيا فى مايو عام 2006, الا ان السفارة الامريكية لدى ليبيا لا تزال تبقى فى فندق ذى خمسة نجوم فى طرابلس, ولم ترسل سفيرها الى ليبيا.
فى الوقت نفسه, تحافظ الولايات المتحدة على الضغط العالى المفروض على ليبيا, وطالبت ليبيا بالاصلاح الاقتصادى, وفى الوقت نفسه, طالبتها بالاصلاح السياسى ايضا, وخاصة تروج الديمقراطية الغربية فى ليبيا.
قال القذافى ان ليبيا تعانق الان العولمة والعالم الخارجى بعد ان تعرضت للعقوبات خلال السنوات العديدة, ولكن ليبيا تتمسك بنظامها الخاص.
انتقد القذافى الولايات المتحدة بهدف التمشى مع استياء هذه المنطقة من السياسة الامريكية, وتوسيع تأثيرها فى افريقيا والعالم العربى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاىين/