بكين 25 سبتمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تقريرا بقلم مراسلها فى القاهرة وتحت عنوان // لغز الحياة والموت لبن لادن// وفيما يلى موجزه:
ذكرت صحيفة لو ريبابليكان الفرنسية فى عددها الصادر يوم 23 سبتمبر الحالى انها حصلت على تقرير سرى استخبارى فرنسى صادر يوم 21 سبتمبر الحالى ومكتوب عليه خاتم // السر الدفاعى// مع عبارات هى المصلحة الفرنسية العامة للامن الخارجى, كما يحمل عبارات هى تم نقله الى الرئيس الفرنسى ورئيس الوزراء الفرنسى ووزير الداخلية ووزير الدفاع للمطالعة. وفقا للانباء التى حصلت عليها الاستخبارات السعودية يوم 4 سبتمبر, لقى اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة حتفه بسبب مرض الحمى التيفودية.
ولكن الرئيس الفرنسى شيراك قال يوم 23 ان النبأ حول توفى بن لادن لا يمكن تأكيده. واعرب عن دهشته ازاء السر الوطنى المكشوف وطالب وزارة الدفاع باجراء التحقيق فى ذلك. وفى نفس اليوم, اصدرت وزارة الدفاع الفرنسية اعلانا قالت فيه ان النبأ حول توفى بن لادن بمرض الحمى التيفودية لا يمكن تأكيده. حث وزير الدفاع الفرنسى على اجراء التحقيق فى اسباب التقرير السرى المكشوف.
بالرغم من ان الولايات المتحدة وباكستان ودول اخرى اكدت جميعا بانه لا يمكن تأكيد هذا النبأ الا ان ذلك اثار ردود فعل كبيرة فى الدول العربية. من المعروف ان الانباء حول بن لادن ظلت بؤرة اهتمام من قبل وسائل الاعلام العربية. لبت محطات التلفزيون والاذاعة العربية لهذا النبأ تلبية فورية اثر بث النبأ عن لقى بن لادن حتفه بالمرض.
اعربت وسائل الاعلام العربية عن شكوكها فى توفى لادن بشكل عام. نشرت بعض الصحف تعليقات تقول بان السعودية تعرف ذلك خير معرفة لان فرنسا حصلت على الاستخبارات من السعودية, ويجب تأكيد هذا النبأ طالما اكتشف هذا الاستخبار السرى. ولكن السعودية تظل تلتزم الصمت وذلك يدل ان السعودية ليس لها تأكيدا كبير, يبدو ان مقتل بن لادن ظل لغزا.
دعت محطة التلفزيون العربية التى مقرها فى دبى عددا كبيرا من الخبراء الى تفسير هذا النبأ. قال مسؤول من مديرية الامن العامة المصرية انه اذا لقى لادن حتفه فعلا, فلا ريب فى ان يلحق ذلك ضربة شديدة بالمنظمات الارهابية فى العالم كله. وذكر عالم عربى اخر انه بصفته اشارة دولية خاصة, تتجلى الحياة والموت لبن لادن باهمية كبر. وقد يكون مصير لادن اكبر لغز فى العالم. لا تستطيع الولايات المتحدة ان تستريح الا ان تلقى القبض عليه او تتأكد من موته والا يظل ظل لادن موجودا فى قلوب محترفى السياسة الامريكيين. وسيستمر تأثير لادن السياسى والروحى والرمزى.
لا يعتقد مستخدمو الانترنت العرب اساسا ان النبأ حول مصرع لادن واقعى, بعد ان بثت محطة التلفزيون العربية هذا النبأ, ظهر اكثر من 100 تعليق على الموقع الالكترونى العربى, بالاضافة الى التعليقات القائلة بان // لادن عظيم// و// لادن رجل عظيم فى عصرنا//, لا يزال هناك تعليقات تقول بانه // ليت هذا النبأ كان صحيحا// و// لادن نال الجزاء الذى يستحقه فى نهاية المطاف//. / صحيفة الشعب اليومية اونلارين/