الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:09:11.09:00
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:795.08
يورو:1019.46
دولار هونج كونج: 102.24
ين ياباني:6.8113
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: // 11 سبتمبر// بدء لعصر سير الامبراطورية الامريكية نحو نهايتها

بكين 11 سبتمبر/ اجرى مراسل شينخوانت الصينى فى هونغ كونغ مقابلة صحفية مع روان تسى شان كبير المعلقين لتلفزيون العنقاء الكونع كونغى وذلك بمناسبة حلول الذكرى السنوية الخامسة من حادث // 11 سبتمبر//. ودارت الاسئلة التى وجهت الى المعلق روان حول وضع مكافحة الارهاب الراهن, واحداث // 11 سبتمبر// تأثيرا فى المجتمع الامريكى واقتصاد السياسة الطبيعية, ومصدر طغيان الارهاب فى الوقت الحاضر, بالاضافة الى كيفية مواجهة الصين وضع مكافحة الارهاب العالمى. وفيما يلى موجز الكلمات التى ادلى بها روان:
الولايات المتحدة لم تكسب النصر فى حرب مكافحة الارهاب
الواقع ان حادث // 11 سبتمبر// يتحدى ثقة الولايات المتحدة فى فترة ما بعد الحرب الباردة, لان الولايات المتحدة دولة // قوية وحيدة//. لم تكن الولايات المتحدة ساحة قتال فى الحربين الاولى والثانية العالميتين, ولكن الارهاب جعلها تصبح ساحة قتال رئيسية, وان الولايات المتحدة اصبحت اكبر ضحية بهذا الخصوص.
مضت على الولايات المتحدة خمس سنوات فى خوض حرب مكافحة الارهاب, ان حرب مكافحة الارهاب اطول حرب فى تاريخ الولايات المتحدة, هل حققت الولايات المتحدة انتصارا فى هذه الحرب؟ فشلت فى حرب العراق, وكسبت نصف النصر فى حرب افغانستان فقط, اذ لا يمكن القول بان الولايات المتحدة كسبت النصر فى هاتين الحربين اللتين لهما صلة مباشرة بها. انطلاقا من التكنولجيا العالمية ان حرب مكافحة الارهاب التى استمرت خمس سنوات بعد // 11 سبتمبر//, احدثت تأثيرا عميقا فى السياسة الطبيعية والاقتصاد العالميين. بدأت الولايات المتحدة تدرك ان هذه الحرب لن تستمر, ولكن بوش يتحدث عن انسحاب قواته اسوء من الهجوم, الواقع ان مشكلة الولايات المتحدة لا تدور حول انسحاب قواتها او لا , بل متى تنسحب قواته, مصدر اصوات المحافظية الجديدة ينتظر الى اثباته, مما يجعل بوش لا يحسب قواته. اذا منى الحزب الجمهورى بفشل تام فى انتخاب الميديترم, فلا بد من ان تحسب الولايات المتحدة قواتها.
الولايات المتحدة لم تتذكر تلك التجربة المؤلمة
احدث حادث // 11 سبتمبر// تأثيرا تاما فى المجتمع الامريكى. تهتم الولايات المتحدة بالمجتمع الحر للغاية, وتتطلع الى عدم التدخل فى حقوق الانسان, ولكنها وضعت ما يسمى قانون الامن الوطنى لمكافحة الارهاب بعد // 11 سبتمبر//, ففقد الامريكيون حريتهم الاساسية, طرأت تغيرات تامة على حياة الجماهير الشعبية. تستطيع الدولة استراق السمع وان حرية الجماهير فى كتم السر الخاص لا يلقى التأمين, على سبيل المثال, لا تتحمل الجماهير الشعبية الامريكية الاجراءات الامنية فى المطار, فذهبت الحرية مع الريح.
تدعو المحافظية الامريكية الجديدة الى حب الوطن مؤكدة على وجوب تحمل الفوضى لاجل حب الوطن, تصدر الولايات المتحدة بسسب او بلا سبب التحذير الاصفر والتحذير البرتقالى مما يجعل الناس يصابون بعدد شعوربهم بالامن لا يمن الا ان تتحمل الجماهير الشعبية الامريكية ذلك لاجل مكافحة الارهاب, ولكن الى متى؟
بالنسبة الى المجتمع الامريكى بعد // 11 سبتمبر//, كنت اقدم مسألة // وجوب // تذكر الولايات المتحدة التجربة المؤلمة//, ولكن المجتمع الامريكى لم يفهم ذلك حتى الان. بعد // 11 سبتمبر//, طرح الرأى العام الدولى مسألة هى لماذا يحقد الارهاب الولايات المتحدة الى هذا الحد؟ لم تجد الولايات المتحدة الجواب على ذلك حتى الان. لا تزال المحافظية الجديدة والبوشية ترتكبان الخطأ الشديد : اثارة النزاع بين الحضارات. ان مفهوم الغربيين يختلف عن ايديولوجيا الشرقيين, يتعامل الامريكيون بمفهوم الهيمنة الانفرادية مع العالم يرى ان التفوق الاقتصادى والعسكرى المطلق يشكل محروا رئيسيا للدبلوماسية, وان شن العمل العسكرى على العراق خير مثل فى ذلك هاجمت اسرائيل على حزب الله اللبنانى تحت تأييد الولايات المتحدة ايضا.
تدهور الولايات المتحدة يشهد ازديادا
بدأ يوم هلاك الامبراطورية الامريكية. ان مفهوم الامراطورية الامريكية لم اطرحه انا وحدى, ويعكس الرأى العام الاوربى فى ذلك بعد // 11 سبتمبر// ايضا. وصل مفهوم // القوة الوحيدة// للولايات المتحدة الى ذروتها فى // 11 سبتمبر//, ولكنها تسير الى نهايتها بعد // 11 سبتمبر//, وخاصة انها اصبحت اكثر تدهورا بعد الهجوم على العراق, لان دولا كثيرة اكتشفت انها لا يمكن ان تتابع الولايات المتحدة.
فى المسألة الايرانية, تعارض فرنسا وايطاليا والمانيا ما تعمله الولايات المتحدة, حتى بريطانيا التى لا ترغب فى متابعة الولايات المتحدة.
اضافة الى ذلك, يبقى الاقتصاد الامريكى قيد الركود. طبعا, لا يمكن ان يشهد الاقتصاد الامريكى ركودا سريعا, لان العالم كله لا يقف مكتوفى يديه امام ركود اقتصادها لان دول العالم لها كثير من اصول الدولارات الامريكية. ينخفض تأثير الولايات المتحدة فى العالم, وتزداد الولايات المتحدة تدهورا.
مصدر الارهاب
الواقع ان الارهاب نزاع حضارى, والمصدر الاهم من ذلك فى العالم الغربى, وخاصة, ان الولايات المتحدة لا تفهم اين مصدر النزاع, ولا تستطيع ان تواجه الفوارق والنزاع بين الحضارة الغربية والحضارة الشرقية و بين الحضارة المسيحية والحضارة الاسلامية, وتعمل على حلها. لماذا يتمتع الناشطين الاسلاميين بالشجاعة للقيام بالهجمات الانتحارية؟ وذلك يتركز فة الايمان الدينى, ولكن الامريكيين يرون ان هذا هو الارهاب. زرت ايران قبل ايام حيث التقيت بالائمة الذيم اكدوا ان الناس يحمون وطنهم بمختلف الاساليب فى الحرب. يمكن القول بان معالجة المشاكل الارهابية باسلوب واحد ليست دقيقة. تنظر الولايات المتحدة الى طرف اخر بما يسمى نظرة ارهابية دائما, ولكن فى العالم مليار مسلم, لذلك فان هذا النزاع لا مفر منه.
يجب على الصين ان تعمل بجد الى حد مناسب
اى تأثير يحدث الارهاب فى امن الصين الوطنى؟ تؤتى مكافحة الارهاب بعض الفوائد للصين: لم تفهم الولايات المتحدة قيمة الصين فى العالم فى الماضى, والان بدأت الولايات المتحدة تفهم قيمة الصين, بدون التعاون الكامل من الصين, فلا تعمل الولايات المتحدة شيئا. بعد // 11 سبتمبر//, اصبحت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين وثيقة, وحتى الان, تعتزم الولايات المتحدة قيادة العالم استفادة من مكافحة الارهاب, ولكنها لا تجرأ على ان تتصرف بطيش ازاء الصين.
تواجه الصين خطر الهجمات الارهابية ايضا. بدأت الصين تولى الاهتمام للعمليات الارهابية خلال السنوات الاخيرة. لم تتدخل الصين فى النزاعات العالمية الماضية, ان الصين خير دولة تلعب دور التوسط. الواقع ان العالم الاسلامى فى الشرق الاوسط لا يثق بالولايات المتحدة ولا بروسيا. ان الصين دولة كبرى وحيدة ليس لها تصرفات هيمنية فى العالم كله, ويناسب الصين ان تلعب دور التوسط. يجب على الصين ان ينضم الى المجتمع الدولى بجد واحتهاد, لعبت الصين دورا مميزا فى المسألتين النوويتين الايرانية والكورية. قيل فى العالم ان النفوذ الصينية انتشرت الى افريقيا وامريكا الجنوبية. الواقع ان الصين لا تكبحها وجهات النظر هذه, بل تعمل لكى تجعل تصرفاتها العالم يدرك ان الصين ليس لها مطامع عدوانية.
ان الخمس سنوات من بعد // 11 سبتمبر// بدء لعصر جديد للعالم كله, وايضا بدء لعصر سير الامبراطورية الامريكية الى نهايتها. ليس فى العالم تصريحات حول // تهديد الولايات المتحدة//, ولكن الاعمال الكثيرة التى تعملها الولايات المتحدة تهدد العالم كله. وفقا لبحوث السياسة الدولية لسنوات متعددة, فان المجتمع الدولى لا يثق بنظرتك شريطة تأكيدك من وجود التهديد وعدم وجوده, ولا ينتقدك بغض النظر اليه, يتمثل مفتاح السؤال فى قوتك الفعلية الخاصة وتصرفاتك الخاصة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: مكافحة الارهاب العالمية عبؤها ثقيل ودربها طويل

 تعليق : من يتراجع خطوة واحدة اولا ؟

 تعليق من صحيفة الشعب: الصراع بين الولايات المتحدة واوربا فى الشرق الاوسط

 تعليق: من زيارة انان نرى اتجاه سير المسألة النووية الايرانية

 تعليق : منطق الحرب مع ميزان الحرب (2)

 تعليق : منطق الحرب مع ميزان الحرب

 تعليق: النزاع اللبنانى الاسرائيلى يدل على ان هناك مجالات واسعة لتنمية الكفاءات بالنسبة الى حرب الهجوم والدفاع للقوات البرية فى ساحة القتال فى المستقبل

 تعليق: المسألة النووية الايرانية : اى تأثير يحدثه فيها تقرير البرادعى

 تعليق: هناك قلقان على المسألة النووية الايرانية

 تعليق: الفوضى ستشكل حالة طبيعية سياسية عالمية

 تعليق : اعادة بناء شخصية امتنا

 تعليق : اعادة بناء شخصية امتنا

 تعليق: الصراع الامريكى الايرانى يدير المكعب السحرى فى الشرق الاوسط

 تعليق: المسألة النووية الايرانية تدخل الى // الصراع فى الخط الادنى//

 تعليق : العراق: قوة الصدر تزداد كثيرا وبوش متشائم اكثر يوما بعد يوم

 تعليق: التوقف مؤقتا والتوقف نهائيا

 تعليق من شينخوا : رد ايران : نقطة انطلاق للصراع الجديد

 تعليق: باب التشاور حول المسألة النووية الايرانية لم يتم اغلاقه باحكام

 تعليق: الولايات المتحدة لها غايتها العميقة فى الدعوة الى وقف النزاع اللبنانى الاسرائيلى

 تعليق : التعديل المناسب للسياسة الخاصة باجتذاب الاموال الاجنبية واستخدام النقود الاجنبية

1  القمة التاسعة للصين والاتحاد الاوربى تعقد فى هلسنكى

السفارات والقنصليات الصينية لدى الدول العربية
أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة